أكد النائب جورج عطالله أن موقف التيار الوطني الحر من جولة الموفد جان إيف لودريان ينطلق من التشديد على أن رئاسة الجمهورية هي أولاً استحقاق داخلي والتمني بألا يعرقل الخارج المسار الرئاسي، مشيراً إلى أنه سيكون هناك استماع لما سينقله لودريان. وقال إنه “سنرى إن كانت فرنسا ستقدم مقاربة جديدة وما إذا كانت قد عدلت أو غيّرت في طروحاتها السابقة”.
وكشف عطالله في حديث ل tayyar.org أنه وعلى الرغم من “الإستراحة الحالية بعد جلسة 14 حزيران”، فإن الإتصالات مستمرة مع القوات اللبنانية ونواب “تغييريين”. وأوضح أن الإتصالات المستمرة مع القوات اللبنانية تتركز على نقطتين: الأولى مرتبطة بالتوصل إلى تفاهم حول خطوط عريضة لمرحلة ما بعد انتخاب رئيس للجمهورية بما يشكل نوعاً من مخطط للولاية الرئاسية، أما النقطة الثانية فهي التوافق على اتخاذ موقف من جلسات حكومة تصريف الأعمال. ولفت في هذا الإطار إلى أنه إلى جانب التقدم في موقف “القوات” من هذه المسألة فإن هناك حاجة للتفاهم حول بعض العبارات والمفاهيم الضرورية، فضلاً عن خطواتٍ عملية.
ولفت عطالله في مسألة جلسات حكومة تصريف الأعمال إلى أنه إن كانت بعض الأحزاب و”نواب التغيير” يطلبون موقفاً من التيار الوطني الحر إزاء جلسات التشريع، فإن “التيار” يربط هذا الأمر بتشريع الضرورة مشيراً إلى حصول جلستين تشريعيتين متصلتين ببنود حيوية. وشدد في المقابل على أن الموقف المطلوب هو إزاء الجلسات الحكومية وبنودها والتي وصلت إلى إقرار أكثر من 640 مرسوماً، ولذلك لا يمكن المساواة بين أداءي الجلسات التشريعية وتلك المتعلقة بحكومة تصريف الأعمال”.


