حكومياً : “التيار” منفتح على كافة الحلول ضمن الأطر الدستورية والتوازنات الطائفية

بعض ما جاء في مانشيت البناء : على الخط الحكوميّ، عقد لقاء ضمّ معاوني الرئيس برّي والأمين العام لح-زب الله النائب علي حسن خليل والحاج حسين خليل والحاج وفيق صفا ورئيس التيار الوطني الحر النائب جبران باسيل … حيث وضع الخليلين باسيل بصورة نتائج المشاورات بين عين التينة والرئيس المكلف سعد الحريري …

 

ولفتت مصادر في فريق المقاومة لـ«البناء» الى أن «ح-زب الله داعم لمبادرة الرئيس بري والسيد نص-رالله أكد على هذا الأمر، وبأن الحزب بذل أقصى جهده لتقريب وجهات النظر بين الرئيسين عون والحريري»، ولفتت الى أن «المساعي مستمرّة ولا تختصر باجتماع أو اجتماعين بل المشاورات مستمرة ولن تتوقف. لا مدة معينة لإعلان توقف المبادرة».

 

إلا أن أوساطاً نيابية مطلعة على المشاورات الجارية استبعدت لـ«البناء» حصول أي اتفاق قريب على عقدة الحصة المسيحية، وبالتالي لن تبصر الحكومة النور خلال الوقت الراهن …

 

وعولت مصادر مطلعة في التيار الوطني الحر على اللقاء بين باسيل والخليلين في التوصل الى حل وسطي يرضي الطرفين، مشيرة لـ«البناء» الى أن «التيار منفتح على كافة الحلول ضمن الأطر الدستورية والتوازنات الطائفية»، متسائلة «كيف يحقّ للحريري تسمية وزيرين مسيحيين ولا يسمح للرئيس عون اختيار وزير سنّي؟». وأكدت المصادر أنه «لا يمكننا التنازل عن الحصة المسيحية فيما تتمسك الأطراف الأخرى بحقوق طوائفها في ظل اتجاه المنطقة للتشكل من جديد، وبالتالي يجب أن نحصن الحقوق المسيحية فضلاً عن أن الحكومة المقبلة ستواجه استحقاقات كبرى ومصيرية على كافة المستويات ويجب أن نثبت شراكتنا الاساسية في اتخاذ القرارات في الحكومة».

You might also like