حفل استقبال في باريس للتجمع من أجل لبنان RPL -فرنسا بمناسبة السنة الجديدة.
نظّم التجمّع من أجل لبنان في فرنسا (RPL France) حفل استقبال بمناسبة حلول السنة الجديدة بحضور كوادر و أعضاء التجمع و عدداً من أفراد الجالية اللبنانية في باريس.
كما حضر الحفل سعادة القائم بالأعمال في سفارة لبنان في فرنسا السيد زياد طعان، نائب جبيل السابق العميد شامل موزايا، الملحق العسكري السابق في سفارة لبنان العميد الياس أبو جودة، الملحق الاقتصادي في السفارة البنانية السيدة راشيل علم الدين، وممثلون عن الأحزاب اللبنانية الأستاذ عبد الله خلف عن تيار المستقبل، الأستاذ حسن ضو عن حركة أمل، الدكتور غادي طيون عن تيار المردة، الأستاذ علي زريق عن جمعية الغدير ورؤساء جمعيات أخرى بالإضافة لعدد من الصحافيين المعتمدين في باريس.
الكلمة الترحيبية ألقاها رئيس مكتب باريس السيد جوزف جبور الذي وجّه أمنياته إلى الحاضرين ودعا إلى اتحاد جميع اللبنانيين في الاغتراب، وخاصة في فرنسا، لمواجهة التحديات التي يواجهها بلد الأرز التي يمر حالياً بأوقات عصيبة إثر الأزمات الداخلية المتلاحقة وبسبب الحرب الدائرة على حدوده وفي منطقة الشرق الأوسط.
ثم تحدث الدكتور أنطوان شديد منسق فرنسا ورئيس التجمع من أجل لبنان متمنياً الاستقرار والأمان والسلام في لبنان وفي منطقة الشرق الأوسط التي تمرّ بأصعب الظروف وأحلك الأوقات كونها ساحة لصراع عالمي ذو أوجه متعددة، اقتصادية، عرقية، دينية و عقائدية، يخلق فوضى، يقتلع الشعوب من أرضها و يتسبّب بأزمات نازحين و لاجئين تهدف الى تفتيت المنطقة وضرب منطق الدولة الوطنية الموحدة المتنوعة من أجل تغيير هوية الدول و خلق كيانات أحادية، مذهبية، طائفية و عنصرية تتصارع فيما بينها. و من أجل تحقيق هذه الأهداف نشهد على استعمال القوة المفرطة والغطرسة وعدم احترام حقوق الإنسان وعدم احترام القانون الدولي، وهذه الغطرسة تتسبب بدمار غير مسبوق و كثافة قتل للأبرياء من أطفال، نساء، صحافيين و طواقم طبية و اسعاف تتخطى كل الحدود مع كمية من الاجرام لا تقبلها الإنسانية.
و أضاف بأنه و في ظل هذه المآسي نرى أن دورنا كلبنانيين هو ان نجنّب وطننا الانزلاق إلى الحرب المدمّرة من خلال الدفاع عنه و حمايته و تحصيل حقوقه بكافة الوسائل المتاحة العسكرية و الدبلوماسية و من خلال تحصين الوحدة الداخلية الوطنية، بناء اقتصاد منتج، استخراج ثرواته النفطية، العمل على إعادة اللاجئين و النازحين و تحرير الارض التي ما زالت محتلّة.
و تساءل ألم يحن الوقت لبعض القوى الإقليمية والعالمية بأن تنتهج مقاربة مختلفة وتتخلى عن منطق القوة وتلجأ إلى منطق القانون عملاً بما كان الجنرال ميشال عون دائماً يردّد “تغليب قوة الحق على حقّ القوّة” و ألم يحن الوقت للتيقُن بأن التنكيل و الظلم والاستبداد لا يولدوا إلا الحقد والكراهية والضغينة والحروب ويبعدوا الأمل بالسلام.
و ختم شديد بأنّ الأمل هو في أن ترى الأجيال الجديدة حقيقة ما يحصل وأن تكون هذه الأزمة المستجدّة فرصة تُثمر فيها دماء الشهداء وتضحيات المقاومين والمدافعين عن الحق انتصاراً للقضية وإنجازاً للبنان على أمل ان لا يستشهد السلام في وطن السلام وفي المنطقة التي كانت وما تزال مهد الديانات السماوية والحضارات الإنسانية، متمنياً أن نشهد خلال سنة ٢٠٢٤ نهاية الحروب والصراعات و بداية الحلول السلمية لكل الأزمات في لبنان والمنطقة والعالم.


