اعتبر صاحب مبادرة جمهورية لبنان الثالثة عمر حرفوش، أن القرار الصادر بطرد القاضية غادة عون من السلك لم يرد بأي بند من بنوده بأنها شاركت بمؤتمر محاربة الفساد في مجلس الشيوخ في فرنسا، وقضائياً هي لم ترتكب اي خطأ”.
ولفت حرفوش، إلى أن “رئيس مجلس ادارة سوسيتيه جنرال انطون الصحناوي “جن جنونه” حين رأى غادة عون مع عمر حرفوش في مجلس الشيوخ الفرنسي، وقام بحملة اعلامية شرسة ضدنا على مواقعه الاعلامية.”
وأضاف: “فالاستماع إلى غادة عون حول الفساد وسرقة أموال المودعين في لبنان كانت نقطة انطلاق القرار الأوروبي بالسير للاخير بمحاربة فاسدي لبنان، ووجود غادة عون مع حرفوش في مجلس الشيوخ الفرنسي “خرب بيوت” الفاسدين اللبنانيين”.
وفي قضية رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي، لفت حرفوش إلى أنه “كان مخططاً القاء القبض عليّ في مطار بيروت بعد عودتي من واشنطن والاستيلاء على هاتفي لمعرفة المعلومات التي قدمتها ولمن، فميقاتي خائف مني وتقدم منذ يومين بدعوى جديدة ضدي في طرابلس وحاول أن تكون سرية لكني كشفتها”.
وقال: “حضّرت مع وكيلي القانوني الفرنسي 17 صفحة لنقدمها في كل المحافل الدولية ليعلموا بما يحصل معي اولا، وثانيا ،اذا تم قتلي في فرنسا او أي مكان، لاقرار قانون عقوبات لمعرفة الأشخاص الذين ساهموا في قتلي خارج لبنان او نظموا لقتلي في لبنان”.
وكشف أن “ميقاتي طلب مني مقابل سحب الدعاوي ضدي في لبنان وفرنسا ووقف الحرب أن أظهر على التلفاز- هم يحددون أي محطة ومع من- وأقرأ ورقة بأن كل ما ذكرته عنه غير صحيح وأن اعتذر وأوقف كل الملفات. وقد وصلني تسجيلاً صوتيا قبل أربعة أيام من وسيط أنه اذا لم التزم بالـ deal سأواجه تصعيد.”
وـضاف حرفوش، “أنا أعمل لحلّ المحكمة العسكرية وقد اجتمعت مع لجنة حقوق الإنسان في نيويورك وقالوا لي أنه من غير الطبيعي في دولة ديمقراطية ومدنية أن تحكم محكمة عسكرية على مدنيين”.
وتابع “سأرفع دعوى ضد القضاة اللبنانيين في أوروبا واميركا الذين مضوا وسهلوا عملية القاء القبض علي بطريقة غير قانونية ومنهم من لديهم إقامات في اميركا”.
وختم حرفوش، “اقول للبنانيين بأن لا يفقدوا الامل وانا ساكمل, لكن من سينقذ لبنان هو الرأي العام الذي في حال لم ينتفض سيبقى يتعرض للسرقة مدى الحياة، لذلك علينا أن نتّحد ضد المنظومة”.


