مع بدء تطبيق خطة السير بقرار من وزير الداخلية القاضي بسام مولوي، اعتبرت مصادر الوزارة عبر الـtayyar.org أن تطبيق الخطة أمر لا بد منه خصوصاً بعدما تزايدت في الآونة الأخيرة بشكل كبير جدّاً الشكاوى من المخالفات وحوادث السير وهذا أمر من شأنه أن يهدد السلامة العامة من جهة، والوضع الأمني من جهة أخرى.
وعلى رغم أن بعضاً من المواطنين شكا من تنظيم محاضر ضبط بحقّه في ظل الأزمة الاقتصادية والمالية والنقدية التي تمر بها البلاد، الا أن مصادر وزارة الداخلية أكدت لموقعنا “مثلا على سبيل المثال لا الحصر إن توقيف سيارات النقل العام العاملة بلوحات خصوصية وأيضا لوحات مزورة سيؤثر ايجاباً على عمل أصحاب السيارات العمومية النظامية. وفي ما خصّ الدراجات النارية يأتي التشدد لأسباب أمنية خصوصاً بعد تزايد أعداد الدراجات غير المسجلة ما أدى الى تزايد في أعمال السرقة والنشل وغيرها من الجرائم”.
وختمت المصادر بالتشديد على الا تهاون في هذا الأمر والقانون سيطبّق على الجميع.
ليبقى السؤال الى متى ستستمر هذه الحملة، وهل ستكون لأيام وحتى لأشهر وبعدها ينتهي كلّ شيء؟


