بعض ما جاء في مانشيت اللواء:
أتى اجتماع اللجنة الخماسية، لمتابعة اتفاق وقف اطلاق النار، دعماً لوقف الاعمال العدائية، على ان تجتمع اللجنة بصورة انتظامية، وكلما دعت الحاجة لمعالجة الخروقات، التي تجددت مع قصف اسرائيلي على منطقة صف الهوا قرب بنت جبيل، الامر الذي ادى الى سقوط شهيد وجرحى.
ووصفت مصادر دبلوماسية متابعة عن قرب لـ «اللواء» بأنه للتعارف وتقني ولتنسيق آلية العمل حول متابعة الخروقات وكيفية وقفها وسبل الاتصال لوقفها.
وقالت المصادر لـ «اللواء»: يمكن القول ان العمل الميداني على الارض بدأ وسيتم التعامل مع كل حالة وفق طبيعتها وحجمها ونوعها لتتم معالجتها حسب الآليات التي اتفقت عليها اللجنة، وحسب التجربة يتم اعادة البحث بالآلية ومراجعة فعاليتها، لكن سيلحظ اللبنانيون تدريجياً وسريعاً تراجعاً في الخروقات والاعتداءات الاسرائيلية التي تكاثرت وسقط نتيجتها ضحايا وجرحى كما لجهة عمليات تفجير المنازل في القرى الجنوبية الحدودية.
واوضحت المصادر انه خلال فترة الستين يوماً المعطاة لوقف الاعمال العدائية ستتبلور الامور اكثر ويتم تسريع العمل، لكن يجب اعطاء فرصة للجنة لأن الامور ليست سهلة. مشيرة الى ان التنسيق عالي المستوى بين فرنسا والولايات المتحدة ومع الجيش اللبناني وقوات اليونيفيل في كل الامور حتى الاعلامية منها.
وحول مواكبة العمل الدبلوماسي ايضاً لملف الرئاسة وما الجديد فيه، كشفت المصادر لـ «اللواء» عن اجتماع مرتقب بين رئيس المجلس النيابي نبيه بري وسفراء اللجنة الخماسية هذا الاسبوع لكن لم يتم تحديد موعده نهائيا وربما يتم خلال هذين اليومين، لجوجلة حصيلة تحرك بعض سفراء الخماسية لا سيما المصري والفرنسي تجاه القوى السياسية والكتل النيابية والبحث في الخطوات اللاحقة قبيل حلول موعد جلسة الانتخاب التي حددها الرئيس بري في 9 كانون الثاني المقبل..
وذكرت المصادر انه برغم حجب الثقة عن الحكومة الفرنسية إلّا ان وزير الخارجية جان نويل بارو مازال يزاول عمله كتصريف اعمال، وهو اجرى مؤخراً اتصالات بشخصيات لبنانية رسمية وسياسية وقام ايضا باتصالات عربية ودولية حول الوضع اللبناني بعد ماجرى في سوريا خلال الايام العشرة الماضية والتي يترقب الجميع كيفية انعكاسها على لبنان.


