أوضحت جمعية أجيالنا في بيان، أن “البعض يتداول خبراً مفاده أنّ جمعية أجيالنا قامت باستيراد لقاح استرازينيكا لموظفيها وأنّ الموظّف لديها الشاب محمود الحلبي قد توفي مؤخراً بعد تلقيه الجرعة الأولى من اللقاح”.
وقالت: “يهمّ الجمعية أن تؤكّد أن المغفور له قد تلقى رسالة نصية من وزارة الصحة مثل العديد من العاملين في الجمعية بعد أن كانوا قد تسجّلوا على المنصة الرسمية التابعة لوزارة الصحة لأخذ اللقاح. ولابد من التأكيد أن الجمعية لم تستورد أي لقاح من أي جهة. و هي كانت قد تقدمت سابقًا بطلب من وزارة الصحة لمنحها موافقة لاستيراد أي لقاح دون أن تحدد نوعاً معيناً، ولكنها لمتتلقى إيجاباً. كما كانت الجمعية قد حاولت الاستحصال على لقاح Sputnik من الشركه التي تستورده في لبنان، إلا أن هذا لم يتم أيضًا. بالمحصلة، فإن الجمعية لم تستحصل أو تستورد أي لقاح بغض النظر عن نوعه أو مصدره. وهي لم تفرض على موظفيها تلقي لقاحًا معيناً، لا بل إن عدد موظفيها الذين تلقوا اللقاح لا يتعدى الـ١٢ . ناهيكم عن أن هناك عدداً من الموظفين غير الراغبين بتلقي اللقاح أصلًا”.
وأضافت: “باختصار، فإن الجمعية لم تستورد أي لقاح أو حتى تلزم موظفيها تلقي لقاحًا معيناً”، لافتة إلى أن “المأسوف على شبابه تلقى اللقاح من خلل الآلية المتبعة بوزارة الصحة وأخذ الجرعة في مستشفى معتمدة من الجهات المختصة”.


