استبعدت مصادر مواكبة عبر “الأنباء” الإلكترونية أن يكون لتحرّك نائب رئيس المجلس الياس بو صعب أي علاقة بجولة السفير السعودية وليد البخاري، ورأت أنَّ بو صعب ينطلق من مبادرة ذاتية لمعرفة مكامن العقدة ومَن الذي يرفض الحوار بالمطلق، وأنَّ فريق المعارضة وتحديداً الأحزاب المسيحية القوات والكتائب أبلغوه أنَّ مجرد إصرار الثنائي الشيعي على تمسكه بترشيح سليمان فرنجية ينسف أي مسعى للحوار والتفاهم على شخص الرئيس، وأنَّ القوات والكتائب ما زالا عند رأيهما بتحديد جلسة انتخاب، بينما التيار الوطني الحر يرى عكس ذلك.
بو صعب ينطلق من مبادرة ذاتية.. لا علاقة لتحرّكه بجولة البخاري


