الأنباء الكويتية: أكد عضو اللقاء الديموقراطي النائب بلال عبدالله «أنه لا بديل ولا مناص من حوار داخلي لبناني، وكل تعنت يمنع هذا الحوار أو يمتنع عنه، هو في غير مكانه، وهنا نقصد الحوار المشروط، اذ لا يمكن ان تكون هناك دعوات للحوار على اسماء او معايير جاهزة، فالحوار يجب ان يكون دون شروط، ويجب ان يكون مرافقا لجهوزية التسوية والتنازل والترفع، لأن هناك توازن قوى أنتجته الانتخابات النيابية، لا يستطيع اي فريق أن يفرض على الفرقاء الآخرين مرشحه ومعاييره، لذلك المطلوب التفتيش عن مساحات ومعايير وطنية مشتركة، قادرة على أن تواكب المرحلة وحاجاتها الاجتماعية والسياسية والاقتصادية، ويطمئن الجميع بأنه سيكون هناك حكومة اصلاحية قوية تغييرية قادرة لقيادة خطة التعافي الاقتصادية».
ورأى عبدالله «ان انتخاب رئيس جمهورية جديد، يرتبط داخليا بجهوزية الحوار والتسوية الداخلية، وثانيا بالخريطة الاقليمية، بعد تعيين مندوب فرنسي جديد واستمرار عمل اللجان المشتركة مع الدول المعنية بالملف اللبناني، وأعني أميركا وفرنسا وايران ومصر والسعودية وقطر، فهذه الدول تحاول مساعدة لبنان، وطبعا المطلوب أن تتحدث بلغة واحدة، وهذا ما لا نلمسه في إطار التوجه نحو تسوية داخلية، متمنيا لبننة الاستحقاق، والتبني الخارجي اذا صح التعبير لهذه التسوية».
وفي معرض رده على سؤال حول الشخصية الأوفر للرئاسة، قال عبدالله: «حتى الساعة لم تتبلور الشخصية التي تستطيع ان تحاكي هواجس وتطلعات كل الفرقاء السياسيين، ونحن منفتحون على النقاش على أي اسم يستطيع أن يطمئن ويجاوب على هواجس أي فريق سياسي داخلي، والتسوية الداخلية تتطلب ان لا يكون هناك اصطفافا طائفيا عاموديا، كما شهدناه في جلسات انتخاب ميشال معوض وازعور، المطلوب الاتجاه نحو البعد الوطني، وأي شخصية لبنانية، يجب ان تكون موضع ثقة لجميع الأطراف، وسنتبناها كلقاء ديموقراطي وكحزب تقدمي اشتراكي، بغض النظر عن الشخصية».


