تقدمت بعثة لبنان الدائمة لدى الأمم المتحدة في نيويورك، بناء على توجيهات وزارة الخارجية والمغتربين، بشكوى أمام مجلس الأمن الدولي، تتناول استهداف إسرائيل سيارة كان يستقلّها مواطن لبناني، ما أدى إلى مقتله وإصابة ثلاثة طلاب كانوا على متن حافلة مدرسية، تعرضت لأضرار لدى نقلها الطلاب إلى مدرسة شوكين، جراء الغارة أثناء مرورها على طريق شوكين – كفردجال، الواقعة جنوب غربي مدينة النبطية.
وأشارت إلى أن “حماية الأطفال في زمن الحرب، مبدأ يكرسه القانون الدولي الإنساني ويلزم به الدول، استنادًا إلى المادّة 16 من الاتفاقيّة الآنفة الذكر، التي تنصّ على أنّ هذه الفئات هي “موضع حماية واحترام خاصّيْن”، وبموجبها يحظى الأطفال بصفتهم مدنيين بالحماية كونهم غير مشاركين في الأعمال العدائية للهجوم تحت أي ظرف من الظروف”.
ولفتت البعثة إلى أنّ “نظراً إلى الضعف البالغ الذي يتسم به الأطفال، أصدرت الجمعيّة العامّة للأمم المتّحدة في العام 1974 “الإعلان المتعلّق بحماية النساء والأطفال أثناء حالات الطوارئ والنزاعات المسلّحة”، الذي يتضمّن حظر مهاجمة المدنيين وقصفهم”.
كما اعتبرت أنّ “عدم إدانة أعضاء المجلس لهذه الجرائم الإسرائيلية، من شأنه أن يطلق يد إسرائيل في استمرارها باستهداف المدنيين من دون أي رادع”.


