يستعيد مرجع سياسي في مجالسه ما قاله قبل شهرين، بأن منطومة الدولة العميقة ستوظّف الدولار لتجعله الناخب الملك وخصوصا في المساحة المسيحية، تماماً كما وظّفت تخريب مشروع تأمين التيار الكهربائي وقطع الفيول عن المعامل.
ويقول إن الغرض من هذا الابتزاز لا يزال هو نفسه: إما تحريض الكتلة المتأرجحة، وهي تشكّل أكثر من ٦٠٪ من قيمة الناخبين، للتصويت ضد العهد وحلفائه، وإما افتعال قلاقل أمنية واجتماعية منطلقا لتأجيل الإنتخابات بعدما ثبت لهذه المنظومة عقم رهانها على التغيير الدراماتيكي بواسطة الانتخابات.


