الوزير باسيل يضع النقاط على حروف النظام والميثاق ويذكّر بأسس رئاسة الجمهورية ودلالاتها:
-أردت الاتفاق على المقاربة الانتخابية ككل وهذا لم يحصل أو الاتفاق على البرنامج الانتخابي، لكن ما حصل هو بداية وفي المستقبل سنعمل على أكثر من ذلك
-شرط القوات في اتفاق معراب كان المشاركة في الحصة المسيحية
-أزمة الثقة مع جعجع عمرها طويل، في تاريخنا لا شيء يدعو إلى التشكيك بنا، ولكن يجب تخطي التاريخ بانتخاب رئيس للجمهورية
-لا يجوز ان نتفق مسيحيا وان ننكسر
-لا ثقة اليوم بحزب القوات ولكن المسؤولية تحتم أن نضع العواطف جانبًا والتفاهم المسيحي المسيحي أولويّة


