بعض ما جاء في مانشيت النهار:
فيما كانت انظار اللبنانيين كما معظم العالم مشدودة الى الحدث الكبير المتمثل بحفل تاريخي للتويج الملك البريطاني تشارلز الثالث استعاد المشهد السياسي في لبنان رتابته عقب أيام تسارعت فيها التحركات الديبلوماسية والسياسية على خلفية الدفع نحو احداث تبديل او اختراق في الانسداد الذي يحكم الازمة الرئاسية.
وبدا واضحا ان موجة التحركات الأخيرة هذه لم تفض بعد الى تبديل حقيقي في صورة الازمة اذ ان المعطيات المتوافرة من محتلف الاتجاهات السياسية تعكس استمرار الدوران في حلقة الستياتيكو القائم منذ اشهر وان أي تغيير جدي في واقع الازمة لم يتحقق بعد وليس من السهولة توقع اختراق قبل حلول تموز المقبل على ما راجت تقديرات او معطيات أخيرا هي اقرب الى التكهنات التي تحتاج الى دعائم ودلائل غير ثابتة.


