المقاومة غير معنية بالتهديدات ولا بالتسويات الحدودية

بعض ما جاء في مانشيت البناء:

وزير الحرب الإسرائيلي يوآف غالانت تراجع عن مواقفه التصعيديّة السابقة، ولفت إلى أننا “نسعى للسبل الدبلوماسية التي تضمن أن حزب الله لا يهدد الإسرائيليين في الشمال، ونحن لا نبحث عن حروب جديدة ولدينا 75 ألف لاجئ إسرائيلي في الشمال”.

 

وأكد غالانت خلال مؤتمر صحافي مع نظيره الأميركي لويد اوستن في “تل ابيب”، بأن “إسرائيل لن تسيطر على غزة بأي طريقة مدنيّة”.

إلا أن مصادر في فريق المقاومة تضع “هذه التهديدات في إطار الحرب النفسية والمعنوية ضد الشعب اللبناني الذي يلتف حول المقاومة في صد العدوان الإسرائيلي على الجنوب وكل لبنان”، مشيرة لـ”البناء” الى أن “جيش الاحتلال الإسرائيلي يغرق في مستنقع غزة ويتكبّد خسائر فادحة في جنوده وضباطه وآلياته العسكريّة ومعنوياته المنهارة، وكذلك الأمر جبهته الداخليّة مهتزّة، فيما تعصف الخلافات بين أركان حكومة الحرب، وبدأ الخلاف يتظهّر بين واشنطن وتل أبيب، والتحوّل في الرأي العام الأميركي والأوروبي والعالمي، فكيف لجيش هُزم في غزة خلال جولتي قتال على مدى 70 يوماً وأكثر، ولم يستطع تحقيق أهدافه، رغم كل آلة القتل والدمار والإبادة، كيف له أن يفتح جبهة جديدة يعترف قادته الحاليّون والسابقون وإعلامه بأنها أكثر خطورة وصعوبة بأضعاف من جبهة غزة، وبأن حزب الله أقوى بكثير من حركة حماس ويملك قدرة أكبر على المناورة واستهداف كل “إسرائيل” بمئات آلاف الصواريخ؟”.

 

وأوضحت المصادر أن “تشييع الحشود الجنوبية للشهداء في القرى الأمامية أكبر دليل على أن لا يمكن فك اللحمة بين المقاومة وبيئتها، وبالتالي لا يمكن إبعاد حزب الله عن جنوب الليطاني ولا عن أي منطقة في لبنان”.

 

وأكدت المصادر أن “المقاومة غير معنية بالتهديدات ولا بالتسويات الحدودية التي تنشر في الإعلام، ولن توقف عملها العسكريّ بل مستمرة حتى انتهاء العدوان على غزة والعدو لن يأخذ أي ضمانة، أي أن تهدئة جبهة الجنوب وكل الجبهات من اليمن الى سورية والعراق، طريقه الوحيد وقف العدوان على غزة، وأي عدوان عسكري موسّع على لبنان أكان من الإحتلال الإسرائيلي أو أي قوات أجنبية سيقابل برد قويّ وحاسم والميدان سيتحدث عن نفسه كما قال السيد حسن نصرالله”.

You might also like