بعض ما جاء في مانشيت اللواء:
المعطيات التي حدثت او التي في عالم المعلومات تكشف عن دخول البلد من ضمن وضعية مشحونة في الشرق الاوسط، في ظل معلومات ذات حد مقبول من الصدقية عن ضربات اميركية وربما اوروبية لايران ليس على الارض السورية، وحسب، بل في العمق الداخلي لهذا البلد، مما رفع من حجم المخاوف، وهو الأمر الذي انتهزه الامين العام لحزب الله ليعلن ان الساعة تقترب للمعركة الكبرى، وأن لدى محور المقاومة «عناصر الاقتدار لتغيير المشهد»، بدءا من التحضير لمعركة التحرير الكبرى من اجل «القضاء على الكيان الاسرائيلي نهائياً».


