بعض ما جاء في مانشيت البناء:
اللافت هو انبراء شخصيات سياسية وإعلامية محسوبة على القوى الغربية للحديث عن معلومات بأن الحرب في المنطقة باتت قريبة! ولم تُعرف حقيقة هذا الكلام وما إذا كان مبنياً على معلومات دقيقة أم جزءاً من الحرب النفسية والضغط على لبنان والمقاومة في إطار سياسة الردع الإسرائيلية لتجميد ردّ حزب الله ومحور المقاومة.
وقد تحدّث مروان حمادة أن لديه معلومات من مسؤولين على علاقة مباشرة بالمفاوضات أنّ الحرب واقعة خلال أيام قليلة أو ساعات، قبل أن يتراجع مساء أمس، في تصريح آخر ويقول إنّه يتحدث كصحافي وليس كسياسي.
وفيما جدّدت مصادر في فريق المقاومة لـ”البناء” التأكيد بأن الرد على اغتيال القيادي فؤاد شكر آتٍ لا محالة عاجلاً أم آجلاً، ولن تتأثر المقاومة بحملات التشويش والتحريض والاستفزاز وستقوم بما تراه مناسباً ويحقق المصلحة الوطنية وضرورات استمرار جبهات الإسناد انسجاماً مع رؤية واستراتيجية قيادة محور المقاومة باستنزاف كيان الاحتلال والربح بالنقاط.


