بعض ما جاء في مقال رضوان الذيب في الديار:
ما على صعيد اللقاء بين جنبلاط ووفد حزب الله في كليمنصو الذي عقد بناء على رغبة رئيس الاشتراكي وسادته اجواء ايجابية، مع التاكيد على الحوار، فسال جنبلاط وفد الحزب: هل ما زلتم مصممين على سليمان فرنجية؟ لماذا لا نوسع بيكار الاسماء باتجاه خبراء اقتصاديين كجهاد ازعور او اقتصاديين وقانونيين كصلاح حنين، مضيفا، «حتى لو حصل التباين بيني وبين قائد الجيش في التمديد لرئيس الاركان امين العرم فان قائد الجيش قادرعلى تولي المسؤولية، واذا كان لا بد من ضوابط نستطيع وضعها جميعا» ولم يعلق وفد الحزب لا سلبا ولا ايجابا على اسماء رئيس الاشتراكي بل اكتفى بالاشارة الى ان انتخاب قائد الجيش يحتاج الى تعديل دستوري


