شدد رئيس تكتل نواب بعلبك الهرمل عضو كتلة “الوفاء للمقاومة” النائب الدكتور حسين الحاج حسن على أن “السيادة لا تكون مجتزأة، وعليه، فإنه لا يوجد سيادة والإسرائيلي ما زال يحتل أرضنا، ويقتل شعبنا لا سيما الأطفال والنساء منهم، ويتسلل إلى قرانا ويدمر المنازل ويخطف المواطنين، ويعتدي بشكل يومي على أهلنا وقرانا ووطننا، ويحتفظ بأسرانا القابعين في سجونه، ويمنعنا ويشترط علينا بعملية إعادة الإعمار، فالسيادة لا تكتمل بهذه الطريقة، والدولة التي تريد أن تبسط سيادتها وتحمي مواطنيها، عليها أن تحميهم بشكل فعلي لا بالكلام والشعارات، وبالتالي، فإن كل الكلام الذي نسمعه عن بسط لسيادة الدولة، هو الآن في تجاه الداخل اللبناني وليس باتجاه العدو الصهيوني، علماً أن مفهوم السيادة يكمُن في أن تقوم الدولة بفعل التصدي عندما يعتدي أحد على بلدنا، وهذا ليس موجوداً الآن”.
وأكد خلال لقاء سياسي أقامه حزب الله في حسينية مجمع الإمام الجواد في المريجة أن “المقاومة تحمي السيادة والعدو هو من ينتهك السيادة، وعندما نشأت المقاومة في الستينيات والسبعينيات، فذلك لأن سيادتنا انتهكت، ولأن الدولة في حينه لم تقم بدورها في حماية السيادة، وبالتالي على المسؤولين أن يقوموا بدورهم في حماية السيادة كي يقتنع المواطنون بما يسمعونه من خطابات”.
وفي ما يتعلق باستحقاق الانتخابات النيابية المقبلة، رأى الحاج حسن أن “الهدف من هذه الانتخابات هو أن نرفع عدد أصوات نواب كتلتي الثنائي الوطني وحلفائنا إلى أوسع مدى ممكن، كي لا نسمح للفريق الآخر أن يتحكّم بالسلطة أكثر، وبالتالي، فإن الانتخابات محطة مفصلية، لا سيما وأننا في ظرف حساس ومعقد ومصيري، وهذا يحتّم علينا أن نستند إلى خمس مرتكزات وهم، الثبات والصبر والبناء والعمل والدعاء بيقين وإيمان”.


