بعض ما جاء في مانشيت الجمهورية:
قَلّل مصدر سياسي بارز من اهمية الحديث حول القرار 1701 في هذا التوقيت، مستغرباً «ربطه بموضوع التمديد لقائد الجيش»، وقال لـ«الجمهورية» انّ «هذا القرار اصلاً لم تحترمه اسرائيل وهو ملف مفتوح دائما ولم يتابع لأنه نَص على وقف الاعمال الحربية في المرحلة الاولى على ان يتم التوصّل الى وقفٍ دائم لإطلاق النار وانسحاب قوات الاحتلال من مزارع شبعا وتلال كفرشوبا، وان عدم التزام اسرائيل به فرضَ بقاء المقاومة على أهبة الاستعداد وعدم تراجعها الى جنوب الليطاني».
واشار الى انّ «الحرب الدائرة حالياً هي حرب مرسومة الحدود، وقواعد الاشتباك فيها سقطت منذ بدء القصف الاسرائيلي على الصحافيين والمدنيين، والأمر سيبقى على ما هو عليه الى ان تنتهي الحرب على غزة والمُرجّحة مبدئياً بعد نحو الشهر، وهي المدة التي اعلن الجانب الاميركي انه مَدّدها لحليفه الاسرائيلي».
ورأى انّ «الاعلام حَمّل زيارة مدير المخابرات لفرنسية برنار ايمييه اكثر من حقيقتها وهي الضغط على لبنان لعدم الدخول في حرب تماماً كما هو مطلب الاميركيين».


