الجمهورية: تسوية تربط “الرئاسي” بـ”الحكومي”… تواصل سعودي ـ سوري

الجمهورية: يُحكى انّ صفقة ـ تسوية أُنجزت، أو هي قيد الإنجاز، بين العواصم المشتغلة بالشأن اللبناني، وتحديداً في الاستحقاقين الرئاسي والحكومي وتوابعهما، مشفوعة بالمناخ الداخلي السائد حولها. وانّ كل ما يجري حالياً من تحركات واتصالات هنا وهناك، وربما هنالك، يركّز على تسويق هذه الصفقة ـ التسوية، القائمة على معادلة رئيس جمهورية من فريق مقابل رئيس حكومة من الفريق الآخر.

ويقول مطلعون في هذا المضمار، انّ اطراف التسوية الخارجيين هم المملكة العربية السعودية والولايات المتحدة الاميركية وفرنسا، وانّ ما يؤخّر إخراج هذه التسوية إلى العلن أمران:

ـ الامر الاول، تسويقها لدى الأفرقاء اللبنانيين، حيث يقبلها فريق ويعارضها آخر. وتركّز الاتصالات على تحويل هذه المعارضة قبولاً، وإن تعذّر ذلك فليكن تسهيلاً للوسائل الدستورية الكفيلة بإقرار التسوية.

 

– الامر الثاني، هو انّ المملكة العربية السعودية التي تريد ان تطمئن مسبقاً وقبل السير في التسوية، إلى مستقبل علاقاتها مع سوريا وايران، وكذلك إلى مستقبل الوضع في اليمن. فهناك تواصل سعودي ـ سوري وتواصل سعودي ـ حوثي، وتواصل سعودي ـ ايراني، وهذا التواصل لا بدّ من ان تظهر نتائجه في أي وقت، وعلى ضوئها يتحدّد مستقبل الاستحقاقات اللبنانية، فيما يرغب الجميع ان تأتي هذه النتائج مشجعة بقوة على إنجازه

You might also like