الجمهورية: أيَّ سوريا بعد الانقلاب؟

بعض ما جاء في مانشيت الجمهورية:

لا يمكن الركون لأيّ من القراءات التي تسرح في خيالها بعيداً، وتبتدع فرضيات وترسم سيناريوهات خيالية لما بعد الإطاحة بالنظام السوري، حيث أنّ العَالِم الوحيد بما في باطن هذا الحدث، هو «المايسترو» الذي أعدّ مخطط هدم النظام في سوريا وإخراج بشار الاسد من السلطة، ومعه مجموعة من الشركاء الإقليميين الذين أنيطت بهم مسؤولية الرعاية التنفيذية لترجمة الانقلاب على الارض. على أنّ السؤال الذي يفرض نفسه بعد هذا الانقلاب: ما هو مصير سوريا، ومن سيحكمها؟

غموض

وسط هذا الغموض، يستحيل تقديم إجابات واضحة ودقيقة تحدّد أيَّ سوريا بعد الانقلاب، وخصوصاً انّ الامور ما زالت في بدايتها، وليس معلوماً إن كانت سوريا ستبقى ضمن حدودها الجغرافية، أو ما إذا كانت ستبقى دولة وفيها سلطة وادارات ومؤسسات – إن كان هناك انتقال سلس للسلطة- أو تصبح مجموعة دول في دولة إنْ سلكت مسار الفوضى؟

You might also like