منذ أن تولّى نائب رئيس التيّار الوطني الحرّ للشؤون الإدارية، غسان الخوري، مهامه وأطلق شعار “التيار مؤسسة فاعلة وديناميكية”، شهد التيّار الوطني الحرّ نشاطًا غير مسبوق في مختلف المجالات.
تتميّز المرحلة الجديدة معه بجهود حثيثة لتعزيز هيكليّة التيّار وزيادة فاعليّته، سواء على المستوى الإداري أو السّياسي.
النّشاطات والفعاليّات الدّاخليّة
على الصّعيد الدّاخلي، نظّم التيّار اجتماعات عديدة، نشاطات متنوّعة، وندوات توجيهيّة استهدفت توعية الشّباب التيّاري الواعد. كما إقامة خلوات تنظيميّة لمنسّقي الأقضية، ولا ننسى افتتاح بيوتٍ للشّباب ومستوصفًا مركزيًّا. يضاف إلى ذلك مؤتمره السّنوي الّذي تضمّن مناقشات موسّعة حول السّياسات والخطط المستقبليّة.
وتبقى الخطوات الأهمّ والأكثر تأثيرًا خوض التيار انتخابات نقابية محقّقًا فيها نجاحًا ساحقًا، ما يعكس قوّة التّنظيم والقدرة على الحشد.
التحركات السياسية والدبلوماسية
أمّا على الصّعيد السّياسي، فقد اتّسمت حركة التيّار بحركة مكوكيّة إقليميّة، دوليّة ودبلوماسية دون كلل.
فقد استقبل التيّار عددًا من السّفراء وأجرى معهم نواب الرّئيس والرّئيس اجتماعات، ممّا عزّز العلاقات الخارجيّة للتيّار.
وأيضًا، شهدت هذه الفترة جولات خارجيّة عديدة لأعضاء التيّار، حيث قام النّائب شربل مارون بجولة في أفريقيا، بينما توجّهت النّائب ندى البستاني إلى واشنطن. كذلك لبّى التيار دعوة كوادر الأحزاب اللبنانية، من قبل الحزب الشّيوعي الصّيني، لجولة استطلاعيّة في الصّين، تلتها جولة لعضو المجلس السياسي المحامي وديع عقل في أستراليا.
كما بدأ نائب الرّئيس لشؤون العلاقات مع الأحزاب الخارجيّة، الدكتور ناجي حايك، جولة في باريس لبحث قضيّة النّزوح السّوري في لبنان، ومن المقرّر أن يتبعها جولة له في بلجيكا.
خلاصة تلك الجولات الشّعار الّذي يعكسه التيّار في أدائه “التيّار مؤسسة فاعلة وديناميكية” بحركة دبلوماسية بلا حدود لكن بنتائج مفاجئة. يُبرز هذا النّشاط المكثّف التزام التيّار الوطني الحرّ بتطوير أدائه على المستويات كافّة، وبسعيه الدّائم لتعزيز حضوره وتأثيره في الدّاخل والخارج.


