التيار الوطني الحر في ملبورن-أستراليا: لقاء حاشد في مكتبه لإحياء ذكرى شهداء ١٣ تشرين(بالصور)

أقام التيار الوطني الحر في ملبورن-أستراليا لقاءً حاشداً في مكتبه لإحياء ذكرى شهداء ١٣ تشرين الأول ١٩٩٠.

حضر اللقاء حشدٌ غفير من مناصري التيار، وبحضور السيد مارون الخوري الرئيس الفيدرالي للتيار في استراليا ممثّلاً لرئيس حزب التيار الوطني الحر الوزير جبران باسيل.
تخلّل اللقاء إضاءة للشموع ودقيقة صمت عن أرواح الشهداء الأبرار الذين سقطوا في ذلك اليوم، من عسكريين ومدنيين.

وألقى داني أوسطه، منسق التيار في ملبورن، كلمةً أضاء فيها على معاني ذلك اليوم.
فعلى الرغم من الوجع الذي يمثّله ١٣ تشرين وخسارة المعركة العسكرية في ذلك النهار، لم نخسر الحرب.
بمقاومتنا لأمرٍ واقع فُرِض علينا في ١٣ تشرين ١٩٩٠، حفظنا حقنا، في حين استسلم البعض وخان وغدر البعض الآخر، وجلس آخرون يتفرجون غاسلين أيديهم.
وأثمرت مقاومتنا ونضالنا انتصاراً بتحرير الارض وعودتنا مع الجنرال مرفوعي الرأس.
وجدّد أوسطه العهد ببناء وطنٍ يليق بأولاد شهدائنا الذين بذلوا أغلى ما عندهم، على الرغم من محاولات تكرار ١٣ تشرين مرات عديدة حتى يومنا هذا. فكما حاولوا إنهاء الحلم في ١٣ تشرين ١٩٩٠ وفشلوا، ها هم أنفسهم يعيدون التجربة بطرقٍ مختلفة، من خلال تفاهمٍ رباعيّ، أو ثورةٍ مزيّفة، أو تدمير اقتصادي، وصولاً الى انتخابات صرفوا فيها المليارات لكسرنا ولم ينجحوا!
فلبنان الذي ارادوا دفنه في ١٣ تشرين ١٩٩٠، زُرِع بأرضٍ طيّبة رويت بدماء الشهداء، وبدأ يعطي ثماراً. فبعد تحرير الارض من الإحتلال سابقاً، ها هو لبنان في ١٣ تشرين من هذا العام، يتحرّر من ضعفه متحوّلاً إلى دولةٍ نفطية، بفضل صمودنا. وأمل أوسطه أن تكتمل الثمار بعودة النازحين و اتمام التدقيق الجنائي.
وختم أوسطه كلمته بمعاهدة الشهداء بالبقاء على الوعد والصمود والصبر بمواجهة المتآمرين والمنافقين.

كما ألقى زغلول الانتشار، الشاعر أنطوان برصونا، قصيدةً وجدانية مستذكراً الشهداء الأبرار وتضحياتهم، مثنياً على مسيرة الرئيس العماد ميشال عون وتياره بالعمل على تحقيق الوطن الذي بذل الشهداء حياتهم في سبيله.

You might also like