إن الإتحاد اللبناني لكرة السلّة ، إذ استغرب وفوجئ ببيان الإستنكار الصادر عن اللجنة الأولمبية اللبنانية ، خاصة أنه تناول عضو الإتحاد ورئيس لجنة الملاعب الأستاذ الياس خليل بشكل لا يليق به أو بالإتحاد أو باللجنة نفسها ، خاصة أنه أشار الى أبسط قواعد اللياقات والأدبيات .
فأمام هذا الواقع ، وفي ضوء هذا التصريح الإعلامي المستنكر ، لا بدّ للإتحاد من توضيح الأمور التالية تصويباً للحقائق الدامغة امام الرأي العام اللبناني :
1- ان الأستاذ الياس خليل المشهود له بمناقبيته واحترافه وتفانيه في العمل ، ملتزم كل الإلتزام بالقوانين والأنظمة المرعية الإجراء ، وبالإرشادات الطبية الصادرة عن اللجنة الطبية المختصة في الإتحاد ، بناءً لتوصيات اللجنة الوطنية لمكافحة جائحة كورونا .
2- إن بطولة لبنان لكرة السلّة للدرجة الأولى – رجال XXL ENERGY تقام وفقاً لنظام واضح وصريح موزّع على الأندية كافة قبل إنطلاقها ، وفي متنه الشروط الصحية الواجب اتباعها ، وعدد ضيوف الفريقين ، وسواها من المسائل بتفاصيلها .
وقد حاز النظام المذكور على إعجاب وتنويه المجتمع الرياضي بأسره ، ولاقت البطولة التي أقيمت على أساسه نجاحاً لافتاً ، على الرغم من الظروف الإقتصادية والصحية الإستثنائية التي تمرّ بها البلاد .
3- كان إتحادنا يتوقّع تنويهاً من اللجنة الأولمبية بدلاً من البيان المستنكر ، خاصة ان إتحادنا هو من الإتحادات القليلة التي تقيم بطولاتها ، وتعيد الحياة الى الرياضة اللبنانية وجمهورها العريق .
4- اما وبالعودة لواقعة حضور السيد جلخ الى الملعب ، فنذكر مجدداً انها لم تقترن بالأصول والأعراف المتبعة واللازمة والضرورية ، إذ إن النادي المضيف (المريميين – الشانفيل) أرسل يومها الى الإتحاد أسماء مدعوّيه الخمسة عشر دون أي إشارة الى حضور السيد جلخ .
5- لم يرد الى الإتحاد اي مراسلة او اتصال من اللجنة الأولمبية تشير الى إمكانية حضور اي عنها الى أية مباراة بما فيها تلك التي أشارت اليها في بيانها المستنكر .
6- إذاً من الواضح ان حضور السيد جلخ الى المباراة المذكورة حصل بصفة شخصية دون إبلاغ الإتحاد بأي شكل من الأشكال ، وخلافاً للأصول المرعية الإجراء ، وبشكل يتعارض مع أنظمة اللعبة والإجراءات المتبعة فيها .
7- ان الأستاذ الياس خليل التزم بالقوانين والأنظمة ، ولم يصدر عنه اي تصرف غير لائق على الاطلاق. وخير دليل على ذلك ، هو تجاوب السيد جلخ مع طلب الأستاذ خليل بالإلتزام بالإجراءات اللازمة حفاظاً على السلامة العامة ، والتزاماً بالقوانين والأنظمة والأصول .
8- كان أجدر باللجنة الأولمبية استنكار تصاريح صاحب الدعوة الى المباراة على وسائل الإعلام ، بدلاً من استنكار التزام الاتحاد بالأنظمة الرياضية والصحية .
9- كنا بغنى عن إصدار البيانات ، ولكن من باب تسليط الضوء على الحقائق ، وجدنا ضرورة لإصدار هذا البيان ، إحقاقاً للحق ، ونتوقع من اللجنة الأولمبية الرجوع عن بيانها غير الواقع في محلّه على الإطلاق . علماً ان إتحادنا سيبقى كما دائماً ، مصرّاً على المحافظة الكلية على القوانين والأنظمة ، واضعاً اياها كأولى الأولويات الواجب ان تغلّب وتبدى على سواها من المعايير الشخصية .


