الوطن السورية: جددت نجاة رشدي نائب المبعوث الخاص لأمين عام الأمم المتحدة إلى سورية غير بيدرسون موقف المنظمة الدولية بأن السوريين هم من يجب أن يقرروا مستقبل بلادهم وفق عملية سياسية تيسرها الأمم المتحدة، ودعت إلى معالجة القضايا التي تمنع اللاجئين السوريين من العودة إلى وطنهم، معيدة بذلك إلى الأذهان عرقلة أطراف دولية عملية إعادة الإعمار ومشاريع التعافي المبكر التي نصت عليها قرارات دولية.
وفي إحاطة لمجلس الأمن الدولي أول من أمس قالت رشدي: إن «السوريين ربما يختلفون في كثير من الأمور، لكنهم لديهم شعور مشترك بأنهم أنفسهم يجب أن يقرروا مستقبلهم، وأن التسوية ضرورة أخلاقية وسياسية»، واعتبرت أن السوريين «يتقاسمون أولويات ملموسة وفورية، بما في ذلك الحاجة إلى حماية المدنيين والمساحة المدنية والمجتمع المدني، ومعالجة ملف المعتقلين، وتعزيز الظروف للعودة الآمنة والكريمة والطوعية، وتوفير فرص التعليم للأطفال والشباب والحد من اقتصادات الحرب وتعزيز الاقتصاد الشامل»، وفق ما نقلت مواقع إلكترونية معارضة.
وبشأن اللاجئين السوريين، دعت نائب المبعوث الأممي إلى «مضاعفة الجهود لمساعدة الراغبين في العودة»، وقالت «نحن بحاجة إلى تكثيف جهودنا لإيجاد حل مستدام، وهذا يعني معالجة القضايا التي تمنع العودة الآمنة والكريمة والطوعية للاجئين».


