لا يزال الجنون الإسرائيلي يستهدف بوحشية قرى الجنوب وقطاع غزة، مع ارتفاع حدّة العدوان في ظلّ توقّف مفاوضات الهدنة بعد المجزرة التي ارتكبها العدو في المواصي، واستمراره باستهداف قيادات “حماس” واعتماد اسلوب الاغتيالات.
في السياق، اعتبرت مصادر أمنية أنَّ الوضع في الجنوب تخطّى قواعد الاشتباك وأن مؤشر تحويل المواجهات إلى حرب شاملة لم يعد مستبعداً، لافتةً في حديث لـ”الأنباء” الإلكترونية إلى المأزق الذي يتخبط به رئيس وزراء العدو بنيامين نتنياهو، الذي يسعى جراء ذلك لتحقيق انتصارٍ ما ولو على جثث كل الفلسطينيين في غزة، للذهاب إلى واشنطن، وفرض شروطه على الرئيس الاميركي جو بايدن وعلى الكونغرس لكسب الدعم.
المصادر أشارت إلى أنَّ نتنياهو يريد أن يحقق في الأيام الثمانية التي تفصله عن موعد زيارته ما عجز عن تحقيقه في الأشهر الثمانية من تاريخ بدء الحرب على غزة، إنما حتّى الساعة، كل محاولاته باءت بالفشل، لذلك عادت الأنظار إلى جبهة الجنوب، والاعتقاد بإمكانية تحقيق نصر ما في هذه الجبهة ضد حزب الله الذي ينتظر وقف اطلاق النار في غزة لوقف حرب الإسناد، معتبرةً أن احتمال توسيع الحرب في جنوب لبنان أمر وارد في أي وقت، بعد التراجع الملحوظ في مفاوضات الهدنة.


