عقدت بلديات الهرمل إجتماعاً في مركز إتحاد بلديات الهرمل اجتماعا في حضور عضو “كتلة الوفاء للمقاومة” النائب إيهاب حمادة ورؤساء البلديات، تناول جريمة السطو المسلح التي حصلت في الهرمل نهار امس الأحد، استهدفت صاحب أحد المحال في الهرمل أحمد التالا بسرقة أمواله وإطلاق النار عليه وإصابته أصابة خطرة.
واصدر المجتمعون بيانا، دانوا فيه “هذه الجريمة والاعتداء الغادر الذي يمثل انتهاكاً فاضحاً لكل القيم الأخلاقية والإنسانية، وجرأة غير مسبوقة في الإجرام، ليس بحق المستهدف بالإعتداء فقط بل بحق الهرمل وأهلها جميعاً”، داعين “الهرمل بعائلاتها وعشائرها وفاعلياتها ومثقفيها ونخبها الى التكاتف والتضامن في مواجهة هذا المنعطف الخطير الذي يهدد حياتهم وأرزاقهم والإصرار على حقهم بالأمن والسلم الذي يكفله القانون”.
وحمل المجتمعون “الدولة بكل مؤسساتها وأجهزتها الأمنية والعسكرية والقضائية مسؤولية الوقوف بوجه العصابات المسلحة المنظمة التي تستبيح منطقة الهرمل وكل أشكال الإجرام الذي تتعرض له منطقة الهرمل، لا سيما بعد أن أخذت هذا المنحى الخطير الذي تجاوز كل التوقعات”، ودعتها الى “الإسراع في التحقيقات وكشف الجناة وتقديمهم للعدالة”.
وطالبوا “الرؤساء الثلاثة وكل المسؤولين الرسميين والإداريين والأمنيين والعسكريين بالتعاطي الجدي والاستثنائي مع منطقة الهرمل، وتأمين العديد والعتاد اللازم للأجهزة الأمنية والعسكرية وإعطائها أوامر مباشرة بمهام استثنائية لفرض الأمن والأمان”.
واعلنت البلديات إبقاء إجتماعها مفتوحاً “لمتابعة مسار التحقيق وتفعيل مندرجات هذا البيان وتنفيذه”.


