تبيّن أن الاتصالات بين القوات اللبنانية والحزب التقدمي الاشتراكي قد تعثّرت في الشوف، نتيجة مجموعة من التباينات بين الطرفين. ويُرجّح أن يؤدي هذا الخلاف الى انفصالهما الانتخابي، وخوض المعركة في لائحتين متنافستين.
إنتخابات ٢٠٢٢ – انفصال القوات والاشتراكي في الشوف!


