جاء في مانشيت الجمهوريّة:
نقلت صحيفة «واشنطن بوست» عن مسؤولين غربيين ولبنانيين، قولهم: إنّ «إسرائيل هدّدت بتصعيد قتالها مع «حزب الله» إن لم يوجد اتفاق خلال أسابيع».
وفي السياق ذاته، اكّد وزير الدفاع الاسرائيلي يوآف غالانت لنظيره الأميركي لويد أوستن، انّ اسرائيل تفضّل إعادة السكان إلى الشمال عبر تسوية، ومستعدون أيضاً للقيام بذلك عبر القوة العسكرية». وقال: «اسرائيل ملتزمة بإعادة سكان الشمال إلى منازلهم بأمان ونقترب من اتخاذ القرار».
وفي كلام سابق، قال غالانت: «إنّ هناك تطورات خطيرة تحتّم على إسرائيل الانجرار نحو الحرب على حدودها الشمالية لضمان عودة السكان إلى بيوتهم».
على انّ هذا التصعيد، يُقابل بتحذير من مخاطر الحرب، وجاء ذلك على لسان الوزير في مجلس الحرب الاسرائيلي رئيس الاركان الاسرائيلي السابق غادي آيزنكوت، الذي اعلن انّه وزعيم حزب الوحدة الوطنية بيني غانتس، وهو أيضاً رئيس أركان سابق للجيش الإسرائيلي، منعوا إسرائيل من شن هجوم استباقي على «حزب الله» في لبنان في الأيام التي تلت هجمات 7 أكتوبر القاتلة».
واشار الى انّه «في 11 تشرين الاول، كانت إسرائيل على وشك ضرب «حزب الله»، لكنه تمكّن مع غانتس من إقناع المسؤولين في مجلس الحرب بالتأجيل». وقال: «أعتقد أنّ وجودنا هناك مَنَع إسرائيل من ارتكاب خطأ استراتيجي فادح. لو تمّ اتخاذ قرار بمهاجمة لبنان، لكنا قد حققنا رؤية يحيى السنوار الاستراتيجية لإشعال حرب إقليمية فورية. وكنا سنجلب على الفور المحور بأكمله في سوريا والعراق وإيران مع «حماس»، التي سببت لنا أكبر ضرر منذ إنشاء الدولة، لتصبح ساحة ثانوية».
واما الوضع على الحدود، فتعكسه صحيفة «يديعوت أحرونوت» الاسرائيلية في تقرير اشارت فيه الى انّ «الحقيقة المؤلمة هي أنّ منطقة الجليل لا تبدو كالمنطقة المزدهرة كما كانت في السابق، بل كمنطقة حرب، وليس من المعلوم من يسيطر عليها. وقائد فرقة الجليل شاي كلابر هو الرجل الذي يعيش ويتنفس الكابوس الكبير المتمثل في غزو قوة الرضوان لمنطقة الجليل».


