
لبّى أبناء رعيّة مار مارون في الجميزة دعوة كاهن رعية مار مارون في الجميزة في بيروت الخوري ريشار أبي صالح، للصلاة لراحة نفس راعيهم السابق المربي السابق في مدرسة الحكمة في بيروت قيمًا ومرشدًا روحيًا الخورأسقف الياس الفغالي في ذكرى مرور أربعين يومًا على انتقاله إلى بيت الآب، وذلك خلال القداس الإلهي الذي احتفل به في كنيسة مار مارون قبل ظهر اليوم، بمشاركة المطران جورج آسادوريان النائب البطريركي لكنيسة الأرمن الكاثوليك ولفيف من الكهنة ورئيس جامعة قدامى الحكمة المحامي فريد الخوري. وبعد الإنجيل المقدس ألقى الأب أبي صالح كلمة تحدّث فيها عن المونسنيور الياس الفغالي الكاهن والمربي والمرشد، وقال: نصلي يا ربّ لراحة نفسه وهو الذي أكمل مسيرة حياته بوصوله إلى البيت الأبوي بعد حياة قضاها كاهنًا معطاء ووكيلًا أمينًا على بيعتك.
الخوري الياس قال لربّه: لأجل كلمتك يا ربّ أنا مع الكنيسة وأبنائها. وهو راهن في كلّ حياته على حضور الله فيها، الله الذي كرّس الخوري الياس له مسيرته كلّها لخدمته وتمجيده من خلال أبناء هذه الرعية والرعايا والمؤسسات التربوية والإجتماعية التي خدمها وعلى رأسها مدرسة الحكمة وكشافتها.
عملت مع الخوري الياس معاونًا له في هذه الرعية المباركة. وتعرّفت إليه قيمًا في الحكمة زمن رئاستي لها. وللخوري الياس والحكمة قصة حبّ طويلة. نصلي معًا اليوم، على مسيرة الخوري الياس ونشكر الله عليها وهو الذي سمع صوت الربّ يقول له: تعالَ إتبعني. المونسنيور الياس الفغالي تبع يسوع بكل محبة وإخلاص.
وقال الأب أبي صالح: نرفع صلاتنا لشكر الربّ على حياة الخورأسقف الياس الفغالي على خدمته وأمانته ومحبته إلى ربّنا وكنيسته وعلى محبته الخاصة لكنيسة مار مارون حجرًا وبشرًا وفي الأوقات الصعبة التي عاشتها هذه المنطقة والتي كانت تتطلب مسؤولين على قدر المسؤولية، أبونا الياس كان بحجم هذه المسؤولية التي حملها بكل أمانة.
ترك الخوري الياس في حياة الكثيرين من الذين عرفوه في الكنيسة والرعية أو الحكمة أو الكشافة أثرًا روحيًا كبيرًا وهو الذي رافقهم بكل محبة في أفراحهم وأحزانهم.
وفي أسبوع الصلاة من أجل الدعوات الكهنوتية نصلي معًا ليعطنا الله كهنة قديسين.


