انتهت زيارة البابا ليو الرابع عشر إلى لبنان، لكن آثارها السياسية ما زالت محطّ اهتمام وتحليل. مصادر سياسية أكدت أن حزب القوات اللبنانية ، كان الجهة الوحيدة التي لم تحتف بهذه الزيارة، مشيرة إلى أن رئيسها سمير جعجع لم يكن مرحبا بها وكان يفضل عدم حصولها، خاصة بعد الاهتمام الكبير الذي حظيت به.

ووفق المصادر، يرى جعجع أن زيارة البابا ستعزز موقع الرئيس العماد جوزاف عون لدى الطائفة المسيحية، ما قد يضعف النفوذ السياسي للقوات اللبنانية، التي تعتبر نفسها الكتلة الأكبر مسيحيًا ولها حضور مهم في الحكومة.

وأضافت المصادر أن غياب جعجع عن قداس الواجهة البحرية يعدّ أبرز مؤشر على انزعاجه من الزيارة ومحاولته التعبير عن موقفه السياسي بشكل غير مباشر.

Continue Reading

كتب الرئيس السابق للحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط عبر حسابه على منصة "أكس": "لقد نجح الحبر الأعظم ليون الرابع عشر في التأكيد على أسس الحوار والمحبة والسلام بعيدا عن رسل…

كشف المراسل السياسي للقناة 14 الإسرائيلية تامير موراغ ان المبعوثة الأميركية مورغان أورتاغوس التي كانت تزور إسرائيل قبيل تشييع الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله اقترحت على مسؤولين…

صدر عن المديريّة العامّة لقوى الأمن الدّاخلي ـ شعبة العلاقات العامّة البلاغ التّالي:في إطار المتابعة المستمرّة التي تقوم بها قطعات قوى الأمن الدّاخلي للحدّ من عمليّات تجارة المخدّرات وترويجها في مختلف…

رلى إبراهيم -بدا لافتاً إصرار معراب على التشويش على زيارة بابا روما، نكايةً برئيس الجمهورية. أمّا الحبر الأعظم، فتتلخّص زيارته التي اختتمها أمس، بالتشجيع على السلام، وإصلاح الكنيسة الكاثوليكية لتثبيت…