مر عام ال٢٠٢٥ باستمرار تحدياته واستحقاقاته، وبقي اللبنانيون أسرى الترقبِ والمجهول. هي أصلاً حكايةُ هذه المجتمعات والدول في المشرق العربي، الواقعة على مفترق جغرافيا وطرق مواصلات الدول الكبرى ومصالحها، ما جعلها مترقبةً تنتظرُ مخططات هذه الدول، فيما تقبع منذ عقود في دوامةٍ من النزاعات الداخلية ومواجهة شهيات كبرى للإحتلال والسيطرة.

في العام ٢٠٢٥، بقي لبنان تحت ضغط العدوانية الإسرائيلية والتهديدات الدولية بإنهاء ملف سلاح حزب الله. أُنجز استحقاق تكوين السلطة التنفيذية رئاسةً وحكومةً، لكن الإنجازات الفعلية بقيت دون الطموحات والآمال، بفارقٍ كبير. فما لمسَه اللبنانيون هو عبارة عن كثيرٍ من الوعود المعسولة، والتخبُط في عدم وضع خططٍ عمليةٍ لإعادة بناء الدولة، أمّا معالجة حصرية السلاح في يد الدولة فقد شابَها الكثير من التكاذب بين الخارج والداخل.

إنه لبنانٌ مختلفٌ في بيئته الإقليمية وتوازناته الداخلية. تعايشَ مع نظامٍ سوريٍ جديد مثيرٍ لقلق كبير حول التنوع ووجود المكونات المجتمعية. وفي الخارج، إعادة صياغة قيصرية للمشهد الإقليمي في ظل استباحة إسرائيلية تجعل الدول العربية والخليجية، بين فكّي كماشة، وعدوانية غير مسبوقة جعلت هذا الكيان يتمدد إلى الصومال على مرمى حجر من السعودية واليمن ومصر.

من هنا، يحمل لبنان ملفاته الثقيلة إلى العام ٢٠٢٦، ويأمل شعبُه حسمَها بالحدِّ الأدنى من الأضرار والتنازلات. فالدولة الفعلية تتطلب حصراً للسلاح في يد الجيش، لكن ايضاً شبكة حماية للبنان وتحريراً لأرضه المحتلة وأسراه.المعضلة الكيانية تتطلب أيضاً إعادة النازحين السوريين، لا تنازلات أمام السلطة السورية الجديدة.
والدولة وحماية لبنان، يتطلبان أيضاً استعادة أموال المودعين، لا سكوتاً عما ارتكبته المنظومة المصرفية – السياسية من جرائم. والمستقبل الأفضل، يتطلب إصلاحات وخططاً وقدرة على التنفيذ، لا الإستمرار في دوامة التخبط والعجز، والتلهّي بالإقصاء وشهيات التسلّط.

وفي اليوم الأخير من عام ٢٠٢٥، شهد ملف “أبو عمر” تطوراً قضائياً بتوقيف الشيخ خلدون عريمط بعد تحقيق أجرته مديرية المخابرات في الجيش اللبناني، في وقت ينتظر اللبنانيون المزيد من كشف الحقائق في فضيحة جديدة لطبقةٍ سياسية متهالكة.

الى ذلك سُجلت زيارة لوفد من حزب الله إلى بكركي، حيث بُحثت الملفات كافة، من السلاح إلى الإنتخابات، وكانت لافتة إشارة النائب علي فياض بعد اللقاء إلى أن موضوع السلاح شمال الليطاني، هو خاضع للحوار بين اللبنانيين، لا لموجبات القرار ١٧٠١.

على خط آخر، استنفرت القوى الأمنية وحداتها لمواكبة سهرة رأس السنة، وقد حضرَ الرئيس جوزاف عون إلى قيادة قوى الأمن في الأشرفية لمتابعة الإستعدادات الميدانية.

Continue Reading

أفادت "​غرفة التحكم المروري​" التابعة ل​قوى الأمن الدّاخلي​، بأنّ "الطّرقات الجبليّة المقطوعة بسبب تراكم الثّلوج، هي: عيناتا الارز، كفرذبيان حدث_بعلبك، العاقورة حدث_بعلبك الهرمل، سير_الضنية الهرمل، القبيات معاصر_الشوف كفريا تنورين_الفوقا حدث_الجبة".وذكرت…

استقبل قائد الجيش العماد رودولف هيكل في مكتبه - اليرزة مدير عام قوى الأمن الداخلي اللواء رائد عبد الله، وتناول البحث الإجراءات والتدابير الأمنية المتخذة خلال الأعياد، إضافة إلى الأوضاع…

زار وفد من حزب الله ضمّ النائبين علي فياض ورائد برو، وعضوي المجلس السياسي أبو سعيد الخنساء وعبد الله زيعور، الصرح البطريركي في بكركي، حيث التقى الوفد البطريرك الماروني الكاردينال…

تقدم "تجمع روابط القطاع العام – عسكريين ومدنيين"، من "ال​لبنان​يين عموما، بأحر التهاني بمناسبة حلول العام الجديد، على أمل أن يحمل الخير والسعادة والرفاه لشعبنا، وأن يكون عاما يستعيد فيه…

نفت "الوكالة الوطنية للاعلام" صحة الأخبار المتداولة حول توقيف الشيخ ​خلدون عريمط​.وأشارت إلى ان "الاخير لا يزال يخضع للتحقيق في قضية "ابو عمر"، من قبل مخابرات الجيش تحت إشراف المدعي…

أعلنت قيادة الجيش، أنه "في سياق الملاحقة المستمرة للمطلوبين والمخلين بالأمن وتجار ​المخدرات​، نفّذت وحدات من الجيش تؤازر كلًّا منها دورية من مديرية المخابرات تدابير أمنية واسعة في مختلف المناطق…