تطرّق الأمين العام لـ”حزب الله”، السيد حسن نصرالله، في كلمته اليوم خلال رعايته حفل “جائزة سليماني العالمية للأدب المقاوم” الذي نظّمته جمعية “أسفار”، إلى موضوع الجلسة الحكومية غداً وموقف “حزب الله” من المشاركة بها.
وقال نصرالله إن “هناك نقاشاً حول الحق لحكومة تصريف الأعمال بالاجتماع أو لا هذا النقاش بدأ قبل الفراغ الرئاسي ومغادرة الرئيس عون لقصر بعبدا وأدلى الخبراء الدستوريون بآرائهم ومطالعاتهم”، وأعلن “أنّنا في “حزب الله” قناعتنا تقول بأن من حق الحكومة الانعقاد ضمن الحدود الضيقة والإستثنائية”.
وشدد على أن “الحزب بذل جهودا كبيرة في الاسابيع ما قبل الفراغ الرئاسي من أجل تشكيل حكومة وبذلنا ماء وجه ولكن النتيجة كانت عدم تشكيل حكومة”، لافتا إلى أن “هناك خبراء دستوريين مسلمين ومسيحيين يقولون بدستورية اجتماع حكومة تصريف الأعمال وهناك خبراء مسلمون ومسيحيون لا يقولون بذلك لكن الأغلبية يقولون بدستورية اجتماعها في حدود القضايا الملحة والمهمة”.
وقال: “قناعتنا الدستورية أنه يحق لحكومة تصريف الأعمال ان تجتمع لتأخذ القرار في حدود القضايا الملحة والضرورية غير القابلة للتأجيل”.
ولفت نصرالله إلى انّه “أولا لدينا مشكلة كهرباء، واتفاق مع العراق يجب تجديده، وبواخر في البحر تسجل غرامات على الشعب اللبناني يوميًا، وكل الأخذ والرد الذي حصل لا يُنهي الأزمة”.
وأشار نصالله إلى “التزمنا بحضورنا في جلسة مجلس الوزراء لمعالجة موضوع الكهرباء وليس في هذا تحديا لأحد لا في حضورنا ولا في انسحابنا في حال تناول مواضيع أخرى في الجلسة، نقوم بمسؤوليتنا الاخلاقية أمام الناس فلا اصطفاف في الموضوع ولا تخندق”، وقال “لا نريد ان نطعن بنظام ولا دستور ولا ميثاقية ولا شراكة، نحن ذاهبون الى معالجة موضوع ملح للبنانيين بالطريقة المتاحة”.


