بعد المعلومات التي باتت معروفة عن وفود أوروبية ستأتي الى لبنان للتحقيق بملف حاكم مصرف لبنان رياض سلامة، كشف المحامي وديع عقل سلسلة من المعلومات حول الموضوع في هذا الحوار مع الtayyar.org
1-هل زيارة الوفد الاوروبي انتهاك للسيادة اللبنانية؟
الأصح أن رياض سلامة وعصابته هم من قاموا بإنتهاك السيادة اللبنانية عبر تنفيذ أكبر عملية احتيال مالي في التاريخ الحديث وذلك بشهادة أمين عام الأمم المتحدة.
والأخطر، أنه حتى الساعة لاتزال نفس المنظومة المالية تتحكم بالبلاد وسط غياب أي محاسبة قضائية أو نيابية جدية.
وإن الشعب اللبناني يُرحب بأي مبادرة قضائية تصب في مصلحته وترفع الظلم عنه وتُعاقب المجرم.
من ناحيةٍ أخرى، إن إتفاقية الامم المتحدة لمكافحة الفساد تنظم العلاقة القضائية بين لبنان والدول الأوروبية، وكل الأطراف تحترم بنود الإتفاقية.
وهناك تعاون قضائي قائم منذ أشهر وفقاً للأصول، وإن الطلبات الجديدة هي نتيجة عرقلة الملف القضائي اللبناني بعد أن امتنع مدعي عام بيروت عن الادعاء على سلامة وعصابته الى أن تقدم محامي سلامة بدعوى بوجه الدولة اللبنانية وتم نقل الملف الى الهيئة العامة لمحكمة التمييز التي لا يدعوها للإنعقاد رئيس مجلس القضاء الأعلى سهيل عبود.
وقد حذرت مرارا القضاء اللبناني من مخاطر التأخر بالإدعاء وتوقيف سلامة وشركاءه لأن القضاء الأوروبي لن ينتظر طويلا، وهذا ما حصل
من يضم الوفد الاوروبي؟
يتألف الوفد القادم من قضاة ومدعيين عامين ومحققين يعملون منذ أشهر على الجرائم التي ارتكبها سلامة على الأراضي الأوروبية ضمن مجموعات أشرار، وخاصةً لناحية شبهات تبييض الأموال.
ويمتلك القضاء الأوروبي و eurojust ٱلاف المستندات والتحاويل المالية والوقائع التي كانت الدافع الرئيس لحجز الأموال والممتلكات في اوروبا الربيع الماضي.
3-هل ستصل هذه الخطوة الى نتيجة؟
المؤسف أن عدداً من الإعلام اللبناني يشكك بشكل متواصل بمصداقية القضاء الأوروبي واللبناني على حد سواء، بينما الحقيقة أن هذا التحرك القضائي هو الخلاص الحقيقي لكل أوادم لبنان وعلى اختلاف توجهاتهم.
والنتيجة ستكون بصدور إدعاءات قضائية بحق سلامة وعصابته،
هدفنا بشكلٍ واضح “كسر منظومة اللاقصاص” التي تتحكم بلبنان بعد الحرب.


