الشرق: الجلسة العاشرة اليوم (تيتي تيتي)

كما الجلسات العقيمة لانتخاب رئيس جمهورية، كذلك الحوار المنشود بذريعة ‏تأمين التوافق على هوية صاحب الفخامة العتيد. آفاق مقفلة، وانسداد مُحكم… والى العام ‏المقبل، قد يكتب الله ما لا تعلمون.‏
على هذا المشهد تقفل سنة 2022 وفق المتوقع والمكتوب. فجلسة اليوم الرئاسية، لزوم ما لا ‏يلزم، ربطا بنتيجتها المحسومة سلفا وبسقوط حظوظ تحولها حوارية بضربة  قواتية – عونية، ‏ستكون آخر جلسات العام، وعلى ذمة نائب رئيس مجلس النواب الياس بو صعب لا حوار ‏واردا، والعمل الجدي بدءا من الـ 2023. ‏
حتى ذلك الموعد، ومع ارتفاع منسوب التحذيرات الامنية من بوابة فوضى اجتماعية في ‏ضوء الارتفاع غير المسبوق لسعر صرف الدولار مقابل الليرة وقد تخطى اليوم الـ 43 ‏الف ليرة، او جرائم فردية تكثفت في الآونة الاخيرة، انبرى القادة الامنيون امس الى بعث ‏رسائل طمأنة في كل الاتجاهات عشية موسم الاعياد، مؤكدين اتخاذ ما يلزم من تدابير لمنع ‏اي خلل امني.‏

لا حوار

في السياسة، وعشية الجلسة الرئاسية العاشرة اليوم في ساحة النجمة، أشار نائب ‏رئيس مجلس النواب الياس بوصعب، بعد لقائه رئيس المجلس نبيه بري في عين التينة، ‏إلى أنّ “هناك أفرقاء لم يقتنعوا بطريقة عقد طاولة الحوار، وفكرة عقد الحوار قبل نهاية ‏العام لا أعتقد أنها واردة”، مشيرًا إلى “أننا لن نخرج من الأزمة الحالية دون أن يكون هناك ‏حوار، وأتمنى أن نصل إلى قناعة بأن نذهب إليه”.وكشف أنّ “ما لمسته من رئيس المجلس ‏أن الوقت من أجل أن يكون هناك تفاهم وتشاور محدد وليس إلى ما لا نهاية، وبعده سوف ‏يكون هناك عمل جدي أكثر ابتداء من العام المقبل”، موضحًا أنّ “جلسة الغد (اليوم) ستكون جلسة ‏انتخابية مثل سابقاتها‎.”

You might also like