أصدر العميد مصطفى حمدان أمين الهيئة القيادية في حركة الناصريين المستقلين-المرابطون البيان التالي:
يا أيها المنافقون وحماة الشفط واللهط، أنتم من كرسكم، قانون انتخاباتكم المستنسب شيعياً وسنياً ودرزياً ومسيحياً، مدراء لتفليسة ما تبقّى من ادارة الدولة اللبنانية سياسياً واقتصادياً ومالياً، تودعون الشعب اللبناني من سنة راحلة بأوراق نعوة للوطن، ووجوه كالحة تغطي شاشات الاعلام المرئي والمسموع ومواقع التواصل الاجتماعي.
متشدقين بحماية الدستور من المعتدين عليه، وأنتم ما تركتم حرف فيه الا واستخدمتموه لمصالح شخصية مذهبية طائفية، حتى اصبح ركاماً و دفتر من دفاتر مشاريعكم المالية مع عائلاتكم والأقارب والخزمتشية، تشهرونه في صراعاتكم ضد بعضكم البعض، وترمموه اذا ما اتفقتم على النهب والسرقة و توزيع المغانم، ونهبكم المليارات باسم طوائفكم و الحروب المقدسة، في الدفاع عن كانتونات مذاهبكم، أصبح بمفهومكم الذي ترددونه “هيدا لبنان” تطبيقاً للدستور.
آخر مآثركم ترك الجمهورية بلا رأس، حيث أصبح لبنان الدولة الوحيدة في العالم بدون رئيس جمهورية، قلتم عنه بأنه رمز الوطن، وجعلتم من هذا الراس سلعة تباع بالمزاد في وزارة الخارجية الفرنسية، وتخضع بورصة الاسماء المرشحة لترؤسكم لشروط عرض البيع والشراء لمصالح الدول الأجنبية غرباً وشرقاً، بدءً من ترسيم اتفاقيات هوكشتاين، إلى حفارات شركة توتال الفرنسية.
استمريتم بحكومة العجيب الغريب، حتى تم تفجيرها بعد شهر في سياسات المذاهب والطوائف المدمرة، ومن يدير من ؟؟؟!!! وجميعكم مدارون بخيوط دولية لا تصل في أحسن حالاتها، إلا إلى أمثال دايفيد هايل وهوكشتاين، وغيرهم في اتجاهات المعمورة، ما عدا الصين وروسيا الاتحادية.
انتم الادوات الرخيصة لمشارق الدنيا ومغاربها في وطن تحاولون قتله، اسمه لبنان.
همجيتكم في تهشيم بعضكم كالسعادين في سرقة حقل موز، واتفاقكم في حماية المجرم رياض سلامة مدمر النقد اللبناني عن سابق تصور وتصميم.
هل هذا انتداب دولي ام تعدٍّ عظيم خطير على الدستور.
هذا غيض من فيض نفاقكم الدستوري، ومن حواركم أو لا حواركم.
حمدان: يا أيها المنافقون وحماة الشفط واللهط…


