صرح الوزير باسيل بعد لقائه البطريرك الراعي في بكركي أنه يحمل المسؤولية للجميع, لكل اللبنانيين مسلمين ومسيحيين, ,ونحمل مسؤولية تاريخية في حال سكتنا على ما حصل
وأضاف: صار طالع عشر مراسيم موقعة بطريقة أكثر من فظيعة وفاضحة بحذف موقع رئاسة الجمهورية واستبدالها برئاسة الحكومة, فاليكن للناس حشرية في أن ترى كيف تصدر هذه المراسيم. هذا ليس ضرب لموقع رئاسة الجمهورية بل هو ضرب للجمهورية وللكيان اللبناني وكل ما تعنيه الشراكة والميثاق والأسس التي قام عليها هذا البلد.
مشيرا الى أنه استكمل مع سيدنا البطرك بعد عودته من السفر ما قد بدأه سابقا في ما خص رئاسة الجمهورية, لايجاد وسيلة تسمح لمرشح بأن يحظى تأييد ثلثلين أو نصف زائد واحد في مجلس النواب. هذا طبعا يتطلب مشاركة كافة اللبنانين, لكن لهذا المكان رمزيو وتمثيلو.
وأكمل: نحن منفتحين على الكل, بس مش الكل منفتحين وما فينا نجبرهن
مؤكدا أننا سنظل نحاول دون أن نتعب


