بالصور- التيار في ملبورن أستراليا أقام إحتفاله السنوي

بالرغم من الطقس الحارّ، لبّى المئات من مناصري التيار ومن أبناء الجالية وسعادة القنصل اللبناني في ملبورن الدكتور زياد عيتاني دعوة التيار الوطني الحر تأكيداً على وفائهم لنهج التيار ودعماً لفكره ومسيرته.
 
قدّم الحفل السيد روبير بخعازي والسيد ناصيف مزهر.
 
وكانت كلمة لرئيس مكتب التيار في ملبورن السيد داني اوسطه رحّب فيها بالحضور بعد انقطاع قسري لمدة سنتين بسبب جائحة كورونا. 
وشدّد اوسطه على أهمية البحث عن الحقيقة عند متابعة الاخبار السياسية في لبنان وعدم الانجرار وراء الاعلام الكاذب. وقال اوسطه انه، بالرغم من التعتيم الاعلامي، فإن معركة مكافحة الفساد مستمرة ومحاسبة الفاسدين جارية على قدمٍ وساق وعلى رأسهم حاكم مصرف لبنان رياض سلامة، الذي بات ملاحقاً في دول اوروبية عديدة واصبح انكشافه وشيكاً في الخارج، في حين أن القضاء اللبناني لا يحرّك ساكناً.
وتطرّق اوسطه الى التعدي الحاصل على الدستور والصلاحيات من خلال الدعوة الى جلسة حكومية، ضاربةً بعرض الحائط الشراكة والميثاقية في الحكم.
وطلب اوسطه من الحضور الصمود بجانب الاوادم وفي وجه الزعران، وعدم الاستسلام للواقع المرير على الرغم من الضغوطات كافة. وطلب من الحضور ايصال هذه الرسالة الى اقربائهم في لبنان.
وختم كلمته متمنّياً للحضور اعياداً مجيدة ومباركة.
 
وألقى المنسّق الفدرالي للتيار في استراليا السيد مارون الخوري كلمة. وبعد الترحيب بالحضور، قال خوري أن “لقاؤنا السنوي اليوم هو صرخة أصالة في وجه المزورين والكاذبين والمرتهنين للسفارات على إختلاف ألوان أعلامها الذين يأسّوا شعبنا وسرقوا ثرواتنا على مدى ثلاثين سنة وأتهموا الأوادم بأفعالهم الشنيعة.
هي أكبر جريمة في التاريخ سرقوا شعباً بأمه وأبيه وأسكتوا صوته عبر إلهائه بالتفتيش عن حاجياته اليومية .. في السنوات الست الأخيرة نسبوا الينا كل موبقاتهم وسرقاتهم عبر إعلامهم الماخور المأجور الجاهز أبداً لبيع الشرف الإعلامي لمن يدفع أكثر .. ولأننا لا نملك المال فقد أصابونا عبر إقناعكم .. ولكن هذا لن يدوم وقد استطعنا من خلال عمل فخامة الجنرال ميشال عون من زعزعة هذه المافيا المجرمة 
لم يستطع الشعب اللبناني أن يستفيد من حلول ذلك الرجل التاريخي وقد أضاع الوطن فرصة الإنقاذ ، لكننا نعدكم ان النضال الحقيقي سيبقى أشرس في وجه هذه العصابة علماً بأننا قد تحررنا الآن من كل ما كان يكبلنا 
يتباكون اليوم رجال دين ودنيا على موقع رئيس الجمهورية والفراغ الحاصل .. أين كانوا يوم كان الرئيس الآدمي في المركز ، ولماذا حاربوه جميعاً، وأفشلوا مهمته ، ووضعوا كل عصيّهم في دواليب مهمته 
لقد خافوا منه أن يكشف فسادهم  فكلهم متورطون وكلهم فاسدون “.
ووعد خوري الحضور ان التيار سيقف في وجه الفاسدين حتى تحرير الوطن من فسادهم أينما كانوا، الى أن نصل بالوطن الى برّ الأمان.
 
وكعادته، ألهب زغلول الانتشار الشاعر أنطوان برصونة الحضور بقصيدةٍ زجلية حماسيّة.
 
أحيا الاحتفال النّجم عبودي الجندي وفرقته الموسيقية من خلال باقة من الأغاني الشعبية والوطنية تفاعل معها الحضور.
 
وتخلّل الاحتفال سحب على جوائز قيّمة
 
 
 
 

You might also like