خاص- ميقاتي المتوتر والمتلعثم.. لهذا السبب!

كان لافتا التوتر الذي ظهر عليه رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي في الجلسة الأخيرة لمجلس النواب.
وتقول أوساط سياسية رفيعة إن التوتر الذي شاب أداء ميقاتي عند إلقاء كلمته مستخدما تعابير غير مألوفة، ومتعثرا في ربط العبارات والأفكار، ليس من خصال الرجل المعروف عادة بقدرته على الكلام المنمّق وعلى التواصل السهل.
وتشير الى أن أداء ميقاتي الأخير الذي كان مسار استغراب، وخصوصا من ديبلوماسيين غربيين حضروا الجلسة النيابية، يعود الى عامل وحيد يتعلّق بعدم يقين ينتابه نتيجة عدم وضوح الرؤية لما بعد الفراغ الرئاسي والدور الذي سيوكل به. فهو بعدما خسر وزنه النيابي نتيجة سقوط أو إسقاط اللائحتين اللتين شكّلهما في طرابلس وعكار، يخشى أن يخسر رئاسة الحكومة في العهد الجديد، بفعل ما يرده من معطيات عن أنه سيكون خارج المشهد السياسي.
وتكشف المصادر أن أكثر ما يقلق ميقاتي المعادلة الثنائية التي يجري تسويقها، وهي عبارة عن تلازم بين رئاسة للجمهورية تؤول إلى قوى 8 آذار وحلفائها ورئاسة للحكومة تؤول الى قوى 14 آذار. وهذه المعادلة، في حال صحّت، سيكون ميقاتي خارجها. الى جانب أنه يدرك أن الرياض وباريس تعملان على إنتاج رئاستين للجمهورية وللحكومة لا تشوب شاغليهما أي شبهة، لا سياسية ولا مالية. والعاصمتان وضعتا لهذه الغاية دفتر شروط قاسٍ في ما خصّ رئاسة الحكومة على وجه التحديد باعتبار أن الصلاحيات التنفيذية تنحصر بين يديها، وهي ستكون مؤتمنة على تطبيق الإصلاحات المالية والإقتصادية وعلى إدارة ملف الغاز والنفط.

You might also like