
البناء : أكد عضو تكتل لبنان القويّ النائب جورج عطالله لـ «البناء» أن «الحريري أمام خيارين لا ثالث لهما، إما يؤلف الحكومة بالتعاون مع رئيس الجمهورية ويختاران الوزراء وحدهما ويتحمّلان مسؤولية الحكومة في المجلس النيابي، وإما أن يقف الرئيس المكلف على خاطر جميع الأطراف وينتقي الوزراء بالتوافق معهم، لكي يوفر لحكومته الغطاء السياسي والشعبي والنيابي لتكون حكومة قادرة على إدارة شؤون البلاد وحل الأزمات».
ولفت النائب عطالله لـ«البناء» أن «البطريرك الراعي بعكس كل الإشاعات متفهم لموقف التيار الوطني الحر، ونحن على توافق معه على الكثير من الملفات، لكن الراعي كمرجعية وطنية يتعاطى في الوضع الداخلي بشكل أوسع وأشمل من الأمور التفصيلية». ولفت عطالله إلى أن «زيارتنا إلى بكركي جاءت في إطار الزيارات الدورية بهدف التشاور معه وإطلاعه على موقفنا ولنأخذ توجيهاته». ولفتت إلى «أننا لم نُبادر إلى الإساءة لأحد لكن تعرضنا لحملة سياسية وإعلامية ما دفعنا للرد عليها لتوضيح الصورة للرأي العام». وأكد عطالله أننا «لم نتهجم على حركة أمل بل ردينا على تهجم النائب أنور الخليل الذي حمل تهديداً وتطاولاً على رئيس الجمهورية»، موضحاً أن «العلاقة جيدة مع الرئيس نبيه بري وتجمعنا الكثير من القواسم المشتركة مع وجود تباينات لا تصل إلى حد الخلاف والتصعيد».
ولفت عطالله إلى أن أصحاب النيات الخبيثة يعملون على تشويه بيان المكتب السياسي للتيار الوطني الحر للإيحاء بأن تفاهم مار مخايل سقط، مذكراً بكلام رئيس التيار قبل شهر عن أهمية التفاهم بإرساء الوحدة الوطنية في الداخل وتحصين الجبهة ضد العدو الإسرائيلي رغم وجود تباين حول بناء الدولة وإعادة انتظام المؤسسات. وهذا يتماهى بحسب عطالله مع ما قاله الأمين العام للحزب السيد حسن نصرالله في خطابه ما قبل الأخير بأن التفاهم مبني على علاقة وطنيّة مع ضرورة إعادة النظر ببعض بنوده.
ولفت عطالله إلى أن «الاتصالات واللقاءات انطلقت بين الحزب والتيار للبحث بإعادة تطوير التفاهم في بعض البنود ونعمل على وضع مسودة ومناقشتها مع الحزب». مؤكداً أن «العلاقة بين الحزب والتيار وبين السيد نصرالله والرئيس عون تحديداً علاقة احترام ومودة وثقة». ولفت إلى أن «الطلب من حزب الله الضغط على التيار بحكم المونة هو كلام حق يُراد به باطل ولن يحصل».


