أكّد رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي، خلال لقائه سفير روسيا الكسندر روداكوف، الحرص على حسن العلاقات مع روسيا والرغبة في تطويرها. كما جرى عرض للنتائج الايجابية لمفاوضات ترسيم الحدود البحرية اللبنانية الجنوبية.
إلى ذلك، اجتمع ميقاتي مع وزير البيئة ناصر ياسين ومحافظ مدينة بيروت القاضي مروان عبود الذي أعلن بعد الاجتماع، أنه “تم البحث في ملف النفايات في مدينة بيروت والأمور القانونية والتقنية المتعلقة به، وأخذنا توجيهات دولة الرئيس لبعض العقود المستقبلية، وأطلعناه على كيفية تحضيرنا لها، وأبدينا ملاحظاتنا على خطة النفايات، والأهم بالنسبة الينا ان تحصّل البلديات رسما على جمع النفايات، لأنه، وفي حال لم يقر هذا الرسم، فكل بلديات لبنان مهددة بالافلاس.
ورأس الرئيس ميقاتي الاجتماع الدوري المتعلق باعداد موازنة العام 2023، شارك فيه وزير المالية يوسف خليل، ومستشارا ميقاتي الوزير السابق نقولا نحاس وسمير الضاهر. كما استقبل ميقاتي سفيرة فرنسا آن غريو، وتم خلال اللقاء بحث الأوضاع العامة.
واستقبل ميقاتي وفدا من “الجبهة السيادية من أجل لبنان” ضم النائب كميل دوري شمعون، وأعلن شمعون بعد اللقاء، “اننا عبّرنا عن خشيتنا من بعض الامور التي تحدث في البلد والتي قد تكون على حساب الشعب اللبناني، فموضوع ترسيم الحدود البحرية المرتبط بموضوع النفط والغاز ، هو أمر حيوي بالنسبة للبنان وشعبه. وقد تطرقنا إلى موضوع الصندوق الوطني السيادي للنفط. هذا المشروع مجمّد منذ سنوات في لبنان، وهناك حاجة لتفعيله في هذه المرحلة، كي لا تذهب الأموال هدرا ونحن في أمس الحاجة اليها اليوم”.
ولفت إلى “أننا عرضنا لموضوع للخط ٢٣ والخط٢٩ الذي كنا نتمسك به ولا نزال، ولكن إذا كان الموضوع مشروع تسوية لأجل استقرار لبنان ومستقبله الاقتصادي، فنحن على الاستعداد للمساومة الى حد ما، ولكن هذا الأمر مشروط بتفعيل الصندوق في أسرع وقت.
وأردف: طمأننا دولة الرئيس بأن الصندوق سيسير في طريقه الصحيح وسيكون هناك جدية في هذا الملف.اما بالنسبة إلى موضوع تشكيل الحكومة فاستنتجنا بأن الأمور لا تزال مقفلة، ولكن نتمنى انتخاب رئيس جديد للجمهورية يكون مقبولا من الجميع وفي امكانه لعب الدور الإنقاذي المطلوب”.


