قداس بمناسبة ذكرى ١٣ تشرين لهيئة اوتاوا

تُطالعنا ذكرى تشرين السنوية بكل ما أُوتيَتْ به من معاني سامية و في القلب غصة و في العين دمعة على شهداء رووا بدمائهم الذكية ارض الوطن فأضحوا مثالا يقتدى به للشرف، للبسالة و لحب الوطن و للتضحية عنوان. 
 
 من اتاوا، تحديدا” من كنيسة مار شربل المارونية، صدحت اصوات المرنمين، التياريين المنتسبين و المناصرين لتلاوة الصلوات و اقامة القداس لراحة انفس شهداء ١٣ تشرين الابرار في تمام الساعة الحادية عشر. 
 
حضور كثيف من قبل اعضاء تيار اوتاوا احتشد، يتقدمهم سعادة النائب اسعد درغام ممثلاً رئيس التيار الوطني الحر النائب جبران باسيل ، سعادة سفير لبنان في كندا السيد فادي زيادة ، المهندس جهاد داود المنسق العام لكولكو-كندا، السيد طوني عون منسق هيئة كولكو-أوتاوا و السيدة نينا عنيد عارج مسؤولة لجنة شؤون المرأة في كولكو-كندا ، أعضاء الهيئة و لفيف من المنتسبين و المناصرين. 
 
وقد خدم الذبيحة الإلهية الاب هنري عماد الذي تناول في عظته معنى الشهادة و من ثم تم توزيع القرابين عن راحة أنفس شهدائنا.
 
لاحقا”، تحدث المنسق طوني عون مع الحضور عن معنى ذكرى ١٣ تشرين للعونيين و عن أهميتها كي لا تنسى الأجيال القادمة البطولة التي اظهرها جيشنا الباسل و مديّينا العُزَّلْ من أجل خلاص الوطن. 
 
هذا و قد كان لسعادة النائب درغام كلمة مع الحضور اعقب فيها عن الثمن الباهظ الذي دفعه شهدائنا الأبرار كي يحيا الوطن و الذي لا زال العونيون يدفعونه للحين في ظل الحصار الذي فُرِضَ علينا لاخضاعنا و لإرغامنا للتوقيع لكن فخامة الرئيس أبى ان ينصاع لمخطاتهم و حارب و لا زال يحارب لإحياء وطن ينعم به أولادنا و الأجيال القادمة. كما ذكر ان لا خلاص للوطن الا بوحدة ابنائه، بمد الجسور و التواصل و التخاطب مع شركاء الوطن من جميع الطوائف  خاصة بين المسيحيين. 
 
و بالختام، تم وضع اكليل على نصب تمثال السيدة العذراء لتكريم شهدائنا الابطال.

You might also like