كشفت الصحافية صفاء درويش أن مسألة ترسيم الحدود واستخراج الغاز تتقدمّ بأهميّتها على الانتخابات الرئاسية مؤكدةً أنه في حال حصول الاتفاق بين لبنان والكيان الاسرائيلي سنكون امام رئيس يثبّت أساسات النظام اللبناني، وأن لم يحصل الاتفاق سندخل بالفراغ.
وفي مقابلة معها عبر شاشة الـotv ضمن برنامج “حوار اليوم” مع الإعلامي جورج عقل كشفت درويش أن الكتل السياسية تبحث اليوم حول رئيس بمواصفات معيّنة أبرزها امتلاكه لقدرة التحاور مع الداخل والخارج اضافةً لكونه شاطر “بالبيع والشراية”.
واعتبرت درويش أنّه رغم كل ما وصلنا إليه فلولا الرئيس ميشال عون لكان الوضع أسوأ، مؤكدةً أن البلد لم يباع أمام مشاريع التوطين وأنّ لبنان لا يزال قادرًا على النهوض لا سيما في ظل مفاوضات استخراج الغاز.
وعن لقاء رئيس التيار الوطني الحر والبطريرك مار بشارة بطرس الراعي رأت أن توحيد الصف المسيحي تحت راية بكركي قد يضعف حظوظ وصول أي رئيس لا يؤيده المسيحيون، في حين شرحت الفوارق بين وجهة التيار الوطني الحر بايصال رئيس قوي يكمل استعادة الحقوق والصلاحيات وبين وجهة نظر بكركي بايصال رئيس لا يُفرض عليه حصار كما فُرض على الرئيس عون معتبرةً أن مفهوم الرئيس القوي بدى البطريرك اختلف اليوم عن العام ٢٠١٨.
وفي هذا الإطار رجّحت درويش أن يحصل اتفاقًا ضمنيًا بين التيار الوطني الحر والقوات اللبنانية لمنع وصول سليمان فرنجية للرئاسة، دون أن يعني ذلك تفصيل لقاء باسيل بجعجع.
هذا وتطرقت درويش إلى امكانية عقد مؤتمر دولي داعم للبنان هدفه تطوير النظام السياسي ومعالجة الخلل الذي أحدثه اتفاق الطائف دون المس بالمناصفة وبالثوابت الأساسية، كاشفةً أن مصر ستستضيف هذا المؤتمر برعاية أميركية فرنسية سعودية ايرانية وبمشاركة جميع الأطراف اللبنانيين.


