غرّدت الصحفية ميشال تويني على حسابها عبر “تويتر” وكتبت: “بموضوع رضوان عقيل، لو كان القرار لي وحدي فكان غادر النهار منذ زمن”.
وتابعت، “أنا على يقين أن جبران تويني هو من علمنا أن حريتك تقف عند حرية الاخرين”.
واستكملت، “أنا على يقين أن جبران ما كان ليقبل بوجود شخص في مؤسسته يمثل الجهل والقتل, هو الذي استشهد على ايديهم لكن اليوم جبران ليس هنا”.
وكان الصحفي والكاتب رضوان عقيل أعلن في حديث إعلامي، في وقت سابق، تأييده تطبيق فتوى السيد الخميني بقتل الكاتب البريطاني سلمان رشدي.
جبران ما كان ليقبل بوجود هذا الشخص في مؤسّسته!


