البناء: ترسيم الحدود: استعداد المقاومة لكافة الاحتمالات بما فيها الحرب… فرضيتها قائمة في أية لحظة

بعض ما جاء في مانشيت البناء:

يشير خبراء عسكريون لـ«البناء» الى أن «التزامن بين عمليّة المقاومة وزيارة الوسيط الأميركي يؤكد أن المقاومة لن تسمح للعدو الإسرائيلي ولا للأميركيين بالتسويف والمماطلة بإنجاز ملف الترسيم، وكما قال الأمين العام للحزب السيد حسن نصرالله إننا محكومون بالوقت قبل موعد انطلاق عملية استخراج الغاز في حقل كاريش ومحيطه».

 

ويرى الخبراء أن «تمكن المقاومة من تصوير كل هذه الإحداثيات عبر رادار، هو رسالة واضحة لجهوزيّة واستعداد المقاومة لكافة الاحتمالات بما فيها الحرب». ويلفتوا إلى أن «قوة المعلوماتيّة والاستطلاع عبر هذا الفيديو الذي يكشف كل منصات الاستخراج ويضعها تحت مرمى نيران المقاومة، يمنح المفاوض اللبناني موقعاً تفاوضياً أقوى وأوراق قوة لاستخدامها في الضغط على العدو لتحصيل الحقوق اللبنانية أي التفاوض تحت الجهوزيّة».

 

ويُحذر الخبراء من أن انسداد أفق الحل لأزمة الحدود قبل أيلول، سيدحرج الوضع إلى حرب عسكرية، وبالتالي فإن فرضية الحرب قائمة في أية لحظة، لكن الشركات المتعهدة أعمال الاستخراج تمارس ضغوطاً كبيرة على الحكومة الاسرائيلية لاستئناف المفاوضات مع لبنان والتوصل الى اتفاق لترسيم الحدود، نظراً للكلفة الباهظة التي تتكبّدها الشركات والمقدرة بمئات ملايين الدولارات.

You might also like