علّق مرجع سياسي على تكرار الرئيس فؤاد السنيورة القول إن المقاطعة السنية هي تسليم البلد الى حزب الله، بالسؤال: ألا يتّعظ ويخجل ويصمت من أخطأ في كل مكان حلّ فيه، مالياً وسياسياً، من وزارة المال الى حكومة ٢٠٠٦، فالدوحة، وليس إنتهاءً باصراره على جعل أهل السُنّة والجماعة وقوداً في معركة القوات اللبنانية؟
إنتخابات 2022 – ألا يصمت السنيورة؟


