أشار النائب سيمون ابي رميا من بلدة “لحفد”: “أن التيار الوطني الحر لن يقبل بعد اليوم باستمرار النظام القائم. لذلك، معركتنا المقبلة هي معركة تغيير النظام التعطيلي وتطويره ليصبح نظاما منتجا.”
وأضاف: “في ١٦ ايار سيرى المراهنون على كسر “التيار” ان التيار الوطني الحر رصيده كرامته ونزاهته ووطنيته ومحبة اهله وأنه من رأس الهرم إلى القاعدة الشعبية “لا بينشرى ولا بينباع”


