
قال محافظ الشمال رمزي نهرا للـtayyar.org انه يمكن أن أجزم أن الأمر ليس من أخلاق وشيم أهل طرابلس لأنهم يحافظون على المؤسسات، والوضع مؤسف لأن المطالب الشعبية المحقة لا تبرر تكسير السراي وحرق البلدية ونحن وراء القوى الأمنية والجيش اللبناني لمنع الأعمال التخريبية، وما حصل بالأمس جمع العقلاء في طرابلس على استنكاره.


