مقدّمة برنامج “ضروري نحكي”:
بعد ثلاثة أشهر من التعطيل، تعود الحكومة من بعيد لتلملم ما أمكن من ملفّات ضاعت على رصيف الإنتظار. فما الذي تغيّر في ثلاثة أشهر؟ اللبنانيون يعانون لتأمين مبالغ بالملايين تغطّي فوارق المؤسسات الضامنة، المدارس مُهدّدة بفعل الحالة المعيشية للأساتذة الذين يطالبون بما يؤمّن استمراريتهم واستمرارية التعليم، ونزف الأدمغة واليد العاملة مستمرّ على وقع ألاعيب سياسية ومالية لم تعد تنطلي على أحد.
تعود الحكومة بعد الوقت الضائع، من باب ضرورة درس وإقرار الموازنة العامة التي تشكّل مدماك سياسة الدولة المالية والإقتصادية والتي ستؤشّر الى القابلية والنيّة بفتح صفحة جديدة، أم لا.
بغضّ النظر عن توقيت الإفراج عن الحكومة، وما إذا كان قرار ثنائي أمل وحزب الله مرتبط ببوادر الإنفراج الإقليمي بين السعودية وايران، المهمّ أنّ الحكومة ستعود لتنجز الحدّ الأدنى، في موازاة تدحرج لافت في سعر صرف الدولار في السوق الموازية، ولكن من دون ان ينعكس كما يجب على أسعار السلع الاستهلاكية.
ما الذي جرى الاسبوع الفائت، ولماذا تدخّل المصرف المركزي في السوق للجم إنهيار الليرة، وهو ما لم يفعله منذ سنتين؟ هل ستدوم الإيجابية في السياسة وتساهم في استقرار سعر الدولار من الآن وحتّى الإنتخابات؟ وماذا ينتظرنا في المرحلة المقبلة إذا ما تخلّت الدولة رسميا عن الـ1500 ليرة ووحّدت سعر الصرف الرسمي؟
نحمل هذه الأسئلة الليلة الى ضيفينا في الاستديو، رئيس الاتحاد الدولي لرجال وسيدات الأعمال اللبنانيين وعميد كلية إدارة الأعمال في جامعة القديس يوسف الدكتور فؤاد زمكحل والباحث في الدولية للمعلومات الاستاذ محمد شمس الدين. وفي الحلقة أيضا إطلالة على العناوين السياسية مع النائب في تكتل لبنان القوي إدي معلوف والنائب في كتلة الوسط المستقل علي درويش.


