أكدت مصادر حزب الله للـtayyar.org أن قرار العودة الى طاولة مجلس الوزراء له أسباب عدّة لكن يبقى أهمها الأوضاع المعيشية والاقتصادية الصعبة التي يمرّ بها الناس والتي باتت تحتاج الى حلول جذرية قد يكون إقرار الموازنة الخطوة الأولى في سبيلها… “وفي النهاية”، أضافت المصادر “آخر ما نريده هو أن توجه الينا أصابع الاتهام بأننا نحن من يشلّ الحياة السياسية في البلاد”. “أضف الى ذلك”، ودائماً بحسب مصادر حزب الله لموقعنا “أردنا النزول عند رغبة رئيس الجمهورية العماد ميشال عون بعودة مجلس الوزراء الى الانعقاد، والاتصالات التي كثفها رئيس الحكومة نجيب ميقاتي وسلسلة من اللقاءات والمشاورات التي خيضت على هذا الصعيد”.
أما مصادر كتلة التنمية والتحرير فنفت عبر موقعنا أي علاقة للتطور الاقليمي المرتبط بايران والسعودية بالعودة الى انعقاد مجلس الوزراء، مؤكدة أن هذا القرار هو بحت داخلي ومكتفية بهذا القدر من التعليق.
في هذا الوقت أكد عضو كتلة الوسط المستقل النائب علي درويش أن عودة كافة الأفرقاء الى طاولة الوزراء أمر مرحّب به وأكثر ما نحتاج اليه هو عودة الملفات المعيشية الى البحث لحلحلتها وهذا الأمر هو طبعاً عائد لاستمرارية اتصالات الرئيس ميقاتي بالاتفاق مع رئيس الجمهورية مع الاتصال الذي حصل بين الجانبين من جهة والرئيس نبيه بري من جهة أخرى.
وأضاف درويش أنه من المفترض أن يدعو الرئيس ميقاتي الى جلسة حكومية خلال أيام قليلة بعد ورود الموازنة من وزارة المالية، مع العلم أنه لا يزال هناك بعض التفاصيل والنقاطك قيد المعالجة.


